البحث في التفسير المبين
٧٦٥/٢٢٦ الصفحه ١١٩ : (وَسَعَةً) في الرزق (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ
بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ
الصفحه ١٣٢ : ، فقادهم إلى جهنم
وساءت مصيرا ، وهكذا (وَمَنْ كانَ فِي
هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ
الصفحه ١٦٠ :
١١١ ـ (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى
الْحَوارِيِّينَ) ألهمتهم وهديتهم (أَنْ آمِنُوا بِي
وَبِرَسُولِي
الصفحه ١٧٢ : إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت
هجرته إلى امرأة ينكحها أو دنيا يصيبها فهجرته إلى ما
الصفحه ١٧٧ : أو كتاب ، وإلى هؤلاء أشار سبحانه بقوله : (إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى
بَشَرٍ مِنْ شَيْ
الصفحه ١٨٧ :
١٤٢ ـ (وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً) تحملكم وأثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق
الصفحه ١٩٦ : رضا وطيب نفس تماما كالمومس إذا دعاها الفاجر العاهر إلى الفاحشة.
٢٨ ـ (وَإِذا فَعَلُوا) الضمير لحزب
الصفحه ٢٢١ : عن إخراجهم من أصلاب الرجال وأرحام
النساء إلى الحياة الدنيا جيلا بعد جيل (وَأَشْهَدَهُمْ عَلى
الصفحه ٢٢٤ : ءَ).
المشهور بين
المفسرين أن ضمير المثنى في «آتيتنا» يعود إلى آدم وحواء ، وأن الضمير في «جعلا»
يعود إلى
الصفحه ٢٣٩ : الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ
أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) هذه الآية واضحة الدلالة على أن من كان أقرب إلى الميت
الصفحه ٢٤٦ : واتخذوا المسيح ربا من دون الله (وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا
إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) لأن
الصفحه ٢٦٤ : فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) يزداد المؤمن هدى ويقينا بآيات الله ، ويسترشد بها إلى
طريق الجنة
الصفحه ٢٦٥ :
١ ـ (الر) تقدم نظيره في أول البقرة (تِلْكَ) إشارة إلى آيات هذه السورة أو (آياتُ الْكِتابِ) على وجه العموم
الصفحه ٢٦٦ : لم ترد لبيان شيء من ذلك ، بل تشير إلى قدرة الله وعظمته (وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ) أي قدر القمر وأحكم صنعه
الصفحه ٢٦٨ : القرآن وهو ينادي بالتوحيد والمساواة ، ويدعو إلى
التجديد وترك العادات ، ائت بما نريد ونهوى ، وعندئذ نؤمن