البحث في إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار
٩٦/٣١ الصفحه ٢٣ : مخزنية ، حتى
عينه السلطان الحسن الأول في ربيع الثاني من سنة ١٢٩٧ ه لإحصاء صائر بمراكش بدلا
عن الفقيه عبد
الصفحه ٢٧ : المخزن
فأصبحت الحماية حاجزا أمام كل إصلاح. من هنا ندرك مدى اهتمام السلطان الحسن الأول
لإيجاد حل لهذا
الصفحه ٣٢ : حتى سنة ١٢٩٧
ه حيث أعيد إليه الاعتبار وعينه الحسن الأول لإحصاء صائر مراكش ، أما القواد
المرافقون لهم
الصفحه ٣٤ : الحسن الأول لمواجهة هذه الهجمة الأوربية المتسترة
وراء الإصلاح على ضرب سفارة بسفارة أخرى ، بتغيير برنامج
الصفحه ٣٦ : الهجرة النبوية إلى عصر مؤلفها وضم
لذلك أخبار الدولة العلوية من أولها إلى أواسط مدة مولاي الحسن ـ رحمه
الصفحه ٤٠ : السلطان الحسن الأول من إصلاحات في شتى الميادين ،
أثناء وبعد رجوع السفارة المغربية ، خاصة أن السفير الزبيدي
الصفحه ٤٥ : الزبيدي من خلال رحلة الجعيدي ،
بمثابة أرضية دراسية أولية افتتح بها السلطان الحسن الأول عهد حكمه ، واستند
الصفحه ٤٧ : حدث بالفعل ،
فبعد سبعة أشهر فقط من عودة الزبيدي إلى المغرب ، وفد على السلطان الحسن الأول
بفاس السفير
الصفحه ٥٠ : وبالتالي نتائج أعماله
باستثناء محمد بن الحسن الحجوي في رحلته الوجدية. مخطوط ب خ. ع. بالرباط تحت رقم
١٢٣
الصفحه ٥١ : من التجديدات التي يتطلبها العصر ، والتي عزم الحسن الأول على القيام بها منذ
توليه حكم المغرب سنة ١٨٧٣
الصفحه ٥٣ : ، كما أقنع الحسن الأول بإيفاد (١) بعثة طلابية إلى بلجيكا سنة ١٨٧٥ م وضرورة مرور سفارة
الزبيدي على بلاده
الصفحه ٥٨ : منكسرين يوم دخولهم لفاس في يوم مشهود. فهذه نصيحة إيطاليا للمغرب». هذه شهادة
يقدمها محمد بن الحسن الحجوي في
الصفحه ٦١ : ١٨٩٥ م. ومن حسن الصدف أنهم تعرفوا عليهم وهم صغار صحبة والدهم السيدAntoine
Lumiere عند زيارتهم لورش عمله
الصفحه ٦٧ : والمكاتب والحوانيت التي تعرض التحف
البديعة ،
__________________
(١) مثلا «... باريس
ذات الحسن الفريد
الصفحه ٦٨ : السلطان الحسن الأول لإنجاز إصلاحات حضرية بطنجة
تتعلق بترصيف طرقها وتزويدها بالماء الصالح للشرب وبناء مجزرة