البحث في الأنوار الجلاليّة في شرح الفصول النصيريّة
٥٢/١ الصفحه ٢٢ : المسترشدين : ٥٧.
٣ ـ نضد القواعد : ٧ (المقدّمة).
٤ ـ أمل الآمل : ٢ :
٣٢٥.
٥ ـ المقابس : ١٤.
الصفحه ١١ : خلالها ترجم كتاب «طهارة الأعراق»
لابن مسكويه الرازيّ إلى الفارسيّة ، وزاد عليه مطالب جديدة وسمّاه «أخلاق
الصفحه ٥٦ : ، هذا خلف. وإن انقطعت الناقصة تناهت ويلزم تناهي
الزائدة ، لأنّ ما زاد على التناهي بمقدار متناه فهو متناه
الصفحه ١٢٤ : ما يتعلّق بغرضه في هذا الباب ، وهو الحسن
والقبيح. ولذلك لم يأت بأقسامه كلّها بالفعل.
إذا عرفت هذا
الصفحه ١٢٥ :
وغيره ، شرع في
بيان الحاكم بهما.
واعلم أنّ الحسن
والقبح قد يكونان شرعيّين ، وهو ظاهر لا خلاف
الصفحه ١٣٨ : في النقل
الصحيح أنّه تعالى خالق الخير والشرّ ، وكذا في الكتاب العزيز قوله : (إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ
الصفحه ١٢٦ : أنّه لو لا
ذلك لكان يجوز العكس بأن يصير الحسن قبيحا بحكم الشارع والقبيح حسنا بحكمه فيثيب
الكافر ويعاقب
الصفحه ١٣٠ :
فاعل القبيح غيره
، فكذا الحسن ؛ لأنّا نعلم بالضرورة أنّ فاعل القبيح هو فاعل الحسن ، فإنّ الذي
كذب
الصفحه ٢١٤ :
«الفصل الثاني في العدل»
تعريف الفعل وتقسيمه إلى الحسن والقبيح
الصفحه ١٢٣ :
الحسن والقبيح ، إذ التصديق مسبوق بتصوّر الأطراف.
قال
: تقسيم ـ كلّ فعل
إمّا أن ينفر العقل منه أولا
الصفحه ١٢٧ : الحسن والقبح غير بيّن بنفسه ، بل يفتقر إلى كشف وإيضاح بأن يقال : معنى
الحسن ما لا يشتمل على صفة مؤثّرة
الصفحه ١٢٩ : .
الثاني
: أنّه قد تقدّم حكم
العقل ضرورة بحسن المدح على الإحسان وحسن الذمّ على الإساءة. وذلك متوقّف على كون
الصفحه ١٤٩ :
المعصوم لا يقدر على المعصية ، وهو قول أبي الحسن الأشعريّ (٣).
__________________
فرق : الجاروديّة
الصفحه ١٦١ : ، والحسن والحسين ، وعليّ ابنه ،
ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن
الصفحه ٢٠٨ : .
«حرف الحاء»
الحسن (بن عليّ بن
أبي طالب) عليهالسلام : ١٦١ ، ١٦٢ ، ١٦٣.
الحسن بن عليّ (العسكريّ