البحث في الإمامة وأهل البيت عليهم السلام النظرية والإستدلال
١٨٠/٩١ الصفحه ٢٦ :
وقال تعالى : (كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ
الصفحه ٣٠ :
إلى أنبياء تابعين
يبلغون الرسالة ، ولذا انقطعت النبوة في الرسالة الإسلامية (١).
وأما لما ذا كان
الصفحه ٣١ : أجل ذلك كان وجود الإمامة واستمرار الرسالة من خلالها ضرورة لازمة.
ولتوضيح ذلك ،
أشير إلى ثلاث نقاط
الصفحه ٣٢ : الطغاة والمستكبرين والمترفين ، أو من
تقليد الآباء والأجداد ـ يعبدونها من دون الله.
ولما كان عمر
الرسول
الصفحه ٣٤ : بزمن النبي كان يمكن للنبي أن ينهي المعركة ولا نحتاج إلى من يقودها من بعده
، ولكنه لما كانت هذه القضية
الصفحه ٣٨ : ، لأسباب يطول الحديث فيها (١).
وكان أحد
الامتيازات المهمة ـ أيضا ـ هو أنها تمكنت من أن تقيم الدولة
الصفحه ٣٩ : ء الله تعالى أن يقبضه إليه قبل أن يتمكن من إقامة هذا
الكيان السياسي الإسلامي ، بعد أن كان قد مهد له
الصفحه ٤٦ : تعالى عليهم ، وكان هذا التكريم في الوقت نفسه رغبة وأمنية من أمنيات
الأنبياء أنفسهم ، تعبر عن حالة فطرية
الصفحه ٤٧ : رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ
إِماماً ...) ، كان أول شيء يطرحه على الله
الصفحه ٥٦ : أفضل الأنبياء على الإطلاق ، ومع ذلك كله كان القرآن الكريم يؤكد على
هذا الجذر التاريخي والانتماء للأنبيا
الصفحه ٥٩ : عليهمالسلام.
وإذا كان الوضع
الثقافي والسياسي في الجزيرة العربية بهذه الصورة ، فكيف الحال في خارجها؟
ومع
الصفحه ٦٠ : خارج البيت الرسالي.
وهذا ما أشار إليه
الشهيد الصدر قدسسره في قوله : (فاختيار الوصي كان يتم عادة من
الصفحه ٦٥ : تتوارث
هذا العلم جيلا بعد جيل حتى أوصلت هذا العلم إلى هذا العصر ، وهذا التوارث إنما
كان باعتبار هذه
الصفحه ٧٠ : ذلك ، وفي
داخل هذا الإطار العام ، كما أكد عليه قوله تعالى : (قُلْ إِنْ كانَ
آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ
الصفحه ٧٥ :
وهنا قد يثار سؤال
ثالث يرتبط بهذا الموضوع ، وهو أنه إذا كان استمرار الإمامة في أهل البيت