البحث في معاني القرآن
٣٤/١ الصفحه ٣٢ :
لضمني
السير إلى شرّ مضم
والرجز بلا نسبة في جمهرة اللغة ص ١٤٨.
(٢) أبو زيد : هو سعيد بن أوس بن
الصفحه ٩٤ : : «حتّى أنا اليوم أدخلها فلا أمنع». وإذا
كان غاية للسير نصبته. وكذلك ما لم يجب مما يقع عليه «حتّى» نحو (لا
الصفحه ١٤٧ : نبّيّ قتل معه ربّيّون كثير
فما وهنوا) [الآية ١٤٦] يجعل النبيّ هو الذي قتل وهو أحسن الوجهين لأنّه قد قال
الصفحه ١٥٦ : ويؤمّل أن يكون هو النبي ، فلما بلغه بعثة النبي محمد صلىاللهعليهوسلم
تكدّر وأغمي عليه ، وكفر به حسدا
الصفحه ٢٥٠ : : لتأخذه.
وقال (أزوجا مّن نّبات شتّى) [الآية ٥٣] يريد : «أزواجا شتّى من نبات» أو يكون النبات هو شتى. كلّ
الصفحه ٢٦٨ : ] بالياء يعني «ألم يبيّن». وقال بعضهم (أو لم نهد) أي : أو لم نبيّن لهم.
ومن سورة الاحزاب
قال (مّن
الصفحه ٦ : دقائق باطنه فإنما كانت تظهر لهم بعد البحث والنظر ، مع سؤالهم
النبي صلىاللهعليهوسلم في الأكثر
الصفحه ٨٠ : النّبين بغير الحقّ) [الآية ٦١] و (ويقتلون الأنبياء) [آل عمران : الآية ١١٢] كل ذلك جماعة العرب تقوله. ومنهم
الصفحه ١١٤ : يرون أنّ القوّة لله» أي : «لو يعلمون» لأنهم لم
يكونوا علموا قدر ما يعانون من العذاب ، وقد كان النبي
الصفحه ١١٥ : «فعيشي».
وقال بعضهم (ولو ترى) وفتح (أن) على (ترى) وليس ذلك لأن النبي صلىاللهعليهوسلم لم يعلم ، ولكن
الصفحه ١٣٧ :
ربيب النبيّ
وابن خير الخلائف (٢)
رفع ، والنصب
على البدل. وقال تعالى (هذا ذكر وإنّ
للمتّقين
الصفحه ٢٢٤ : وما ربّك بغفل عمّا يعملون) [الآية ١٢٣] إذا لم يجعل النبيّ صلى الله عليه فيهم وقال بعضهم (تعملون)
لأنه
الصفحه ٢٦٩ : وملئكته يصلّون على النّبىّ
يأيّها الّذينءامنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما) (٥٦) [الآية ٥٦] ، فصلاة الناس
الصفحه ٢٧٢ :
ومن سورة يس
قال (يس) (١) [الآية ١] يقال معناها يا إنسان كأنه يعني النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣١٧ : محمد النبي وآله وسلم.
كتبه الفقير
إلى رحمة الله تعالى أحمد بن أبي محمد المعري أبو الصا (١) حامدا الله