البحث في تسديد القواعد في حاشية الفرائد
٦٨٦/٣١ الصفحه ٥٦١ : ما تعلّقا بشيء واحد ومن هنا يقال انّ قوله ع لا تنقض
اليقين بالشكّ ظاهر فى النهى عن نقض اليقين بالشكّ
الصفحه ٣٩ :
ما لو نذر ان يعطى الحنّاء للحية زيد حينما صار ذا الحية وغاب زيد مدّة
بحيث لو كان موجودا كان ذا
الصفحه ٣٠١ : فهى فى المرتبة الرّابعة فتسمية
ما يستفاد من قول البيّنة بالواقع الثانوى واطلاق اسم الواقع عليه انّما
الصفحه ٣١١ :
بالثلاثة دون البقيّة يلزمه التفكيك بين الفقرات وهو فى غاية البعد قوله (وكذا المؤاخذة
على ما لا
الصفحه ٣٩٠ :
الثّوب حال ملاقاته الماء النّجس امّا للنّجاسة السّابقة او النّاشئة من
ملاقات ذلك الماء ولا يعلم
الصفحه ٤٠٩ :
يدّعى انصراف ادلّته الى صورة العلم به تفصيلا فالجواب عنه منع الانصراف
وانّ مفروض الكلام ما اذا
الصفحه ٤٢٦ : ءة ولا فرق فى ذلك بين ما كان الاشتباه حاصلا من
اللّفظ او من غيره لانّ المدار فى تنجّز التّكليف واستحقاق
الصفحه ٤٤٨ : صنف منه والاولى نقل الكلام فى مطلق المانع الأثنائي ثمّ
نعقّبه ببعض ما يتعلّق بالمقام فنقول اختلفوا فى
الصفحه ٤٦٥ : الّذى يشكّ فى جزئيّة بعض ما
يعتبر فيه او شرطيّته وترك الاجير ما شكّ فيه بناء على عدم بطلان العمل ح مطلقا
الصفحه ٥٤٤ : معقول اذا عرفت هذا فنقول انّ التّحقيق حسب ما
يؤدّى اليه النظر الدقيق انّ ما عدّ من الوضع على انحاء منها
الصفحه ٥٥٥ : استصحابه مثبتا لما عرفت من
عدم ترتّب الحكم الّا بعد حكم العقل بانّ الحكم ثابت وفى القسم الثاني وهو ما يقبل
الصفحه ٥٦٢ : الغائط قوله (قلت الظاهر
انّ المراد من عدم نقض اليقين بالشكّ انّه عند التعارض لا ينقض به) توضيح ما
الصفحه ٥٩٤ :
يترتّب جميع ما للواقع من الخواصّ والآثار فكما انّ الشيء بوجوده الواقعى
يلازم وجود اللوازم
الصفحه ٥٩٧ :
بمسامحاته فى تطبيق المفهوم المعلوم على المصداق والجواب أنّه لو كان مفاد الدليل
هو التنزيل بلحاظ ما يعدّ من
الصفحه ٥٩٩ :
هذا الماء عين وجود عنوان الكرّ فى الخارج وان تغايرا مفهوما كتغاير جميع
الافراد لكلّياتها