البحث في الهداية في شرح الكفاية
٥٠٣/٢٧١ الصفحه ٤٢٣ :
القضية الى نفس الغاية فيها دالة بالمفهوم وبما بعد الغاية دالة بالمنطوق
فيتطابقان فى الدلالة على
الصفحه ٤٣٠ : شهرين متتابعين وما اشبهه (على) المفهوم وهو (انتفاء سنخ الحكم عن غير موردهما اصلا) لعدم الوضع ولا القرينة
الصفحه ٤٣٨ :
مراتب منها ما يشمل جميع مراتبه ولم يعين المتكلم منها مرتبة فيحمل على
الجميع فيه ما لا يخفى على
الصفحه ٤٥٧ : رجحانه وحليته) لان فرض هذه الصورة ان الإباحة والرجحان مما اخذ فى
موضوعاتها فيجب تقدمها على الاحكام
الصفحه ٤٥٨ : اثر (لزم الترجيح بلا مرجح) فيتساقطان معا ويبقى المشكوك فقيد الحكمين معا (فليحكم عليه حينئذ
يحكم آخر
الصفحه ٤٦٢ : لا مطلقا (يستقل باستحقاق
المؤاخذة على المخالفة فلا يكون العقاب بدونه بلا بيان) لكفاية الاحتمال
الصفحه ٤٧٠ : قد كاد المصنف ان يظفر بما ذكرنا فى كيفية التعميم
وما كنا واقفين على هذه العبارة وكيف كان فقد عرفت ان
الصفحه ٤٧٤ : والظاهر انه لا خلاف ولا اشكال فى
رجوعه الى الأخيرة على اى حال ضرورة ان رجوعه الى غيرها بلا قرينة) غير
الصفحه ٤٨٠ : ذاك المعنى) المستحيل عليه تعالى مما يكون بداء صوريا (فهو مما يدل عليه
الروايات المتواترات كما لا يخفى
الصفحه ٤٨١ : الزكية واتصاله بعالم لوح المحو والاثبات) وهو اللوح الادنى (اطلع على ثبوته ولم يطلع على كونه معلقا
على امر
الصفحه ٤٨٩ :
فعلم ان الوضع على الوجه المذكور لا غائلة فيه واما ما افاده نجم الأئمّة
ووافقه عليه المصنف قده من
الصفحه ٩ : نفس
موضوعات المسائل وما يتحد معها هو الحق وان غير ذلك خارج عن منهج السداد وهذا
التعريف بناء على ما هو
الصفحه ١٢ :
(بوجه) وبيان ذلك على التحقيق هو انه من المعلوم ان استعمال
اللفظ فى كل معنى من المعانى محتاج الى
الصفحه ٣١ :
وهو كون المتكلم مريدا له (و) يعلم ايضا (تفرع الكشف) بالكلام الظاهر فى كون المعنى مرادا (على
الصفحه ٤١ :
صلىاللهعليهوآله وبالجملة فاصل احتمال ثبوتها فى الشرائع السابقة على
وجه يجعل الاختلاف بينها