البحث في الهداية في شرح الكفاية
٧١/١ الصفحه ١١٦ :
والصورة) حيث قالوا اذا اعتبر الحيوان بشرط لا كان مادة وهو جزء
خارجى من المركب ولا يصح حمله عليه
الصفحه ١١٧ : ووجودا فهما جزءان خارجيان فان اعتبرا لا بشرط فهما جزءان عقليان
فى ظرف الحد وتمام الحقيقة فى ظرف الخارج
الصفحه ١١٩ :
قلنا ان هذا الاعتبار ان كان فى كل واحد من اجزاء الحد لزم فساد الحد لان
اعتبار جزء المركب واحدا مع
الصفحه ٢٥ : القاعدة الاخرى وهى قاعدة التثليث للزوم (تركبها) اى القضية حينئذ (من جزءين لان القضية اللفظية على هذا
انما
الصفحه ٨٣ : يوم واحد فاذا وقع فى
بعض اجزاء الزمان ما يناسب اطلاقه مجازا على ما انقضى عنه المبدا لوحظ ذلك الجز
الصفحه ٣٧٩ : الصلاة ايام اقرائك (او جزئها) كالقران بين السورتين والتأمين والتكفير والجزء الماتى
به رياء اذا تعلق به
الصفحه ٥٧ : فى الصدق مع ان الاعمى اوسع دائرة من الصحيحى لوجود
المرجعين عنده فكيف بالصحيحى وقد جعل كل جزء ركنا من
الصفحه ٧٢ : الى هذا التكلف ماراه من اتفاقهم على ان عدمه غير مخل وما ذهب
اليه واعتقده من القول بالصحيح وان كل جز
الصفحه ٧٦ : (لكونه موضوعا للمعنى بقيد الوحدة فاذا
استعمل فى الاكثر لزم الغاء قيد الوحدة فيكون مستعملا فى جزء المعنى
الصفحه ١٥٤ : بذاتها مقيدة نقول (كلا) لا يكون ذلك ولا يمكن (لان) الموضوع حينئذ مشتمل على جزءين التقييد وذات المقيد
الصفحه ١٨٤ : الصلاة غيرى وهذا معنى ان الجزء واجب
باعتبارين يعنى باعتبار تعلق الضم به وباعتبار تعلق الاتيان به بعد
الصفحه ٢٤٧ : بالاختيار لا يمكن وجوبها ايضا
لان علة كل جزء لا حق مركبه من مبادى اختياره فلا تجب فيلزم عدم وجوبها بجميع
الصفحه ٢٦٩ : انعدام المعلول الى انعدام هذا الجزء من علة الوجود وهو وجود
الصارف او عدم الارادة فى علة العدم فلا تبقى
الصفحه ٣٦٨ : المطلوب قلت فيه اولا ان هذا
موقوف على كون قصد الامتثال جزء او شرطا وهو خلاف ما ذهب اليه من انه من وجوه
الصفحه ٢٨ : ذات زيد الخارجية بدون حكايتها فقلت قائم وقصدت ذلك فيلزم تركب القضية
من جزءين لا محاله بل من جزء واحد