البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٢/١٥١ الصفحه ٩١ : الترجمة
لقسم من الرواة
في أقسام
الضعفاء
وأقسام
الثقات ، وهذا
يعود إلى
مراتب الجرح والتعديل
، فقد يكون
ثقة
الصفحه ٢١١ :
يختلفان
بالاعتبار كسلطنة
الإنسان على
نفسه ، ولذا
قيل : الإنسان أملك
بنفسه من غيره.
ومنه قوله
تعالى ـ حكاية
الصفحه ٢١٧ :
مكتوبة إلى
شريحة معيّنة
من النّاس :
إمّا أن
يكونوا من
أصحاب السفر
والتجارة
فيحتاجون إلى
الصفحه ٢٥٤ :
٢٩ ـ
قاعدة
البيّنة على
المدّعي
واليمين على من
أنكر ، مدركها
قول
النبيّ(صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٤٢٣ :
بين الخروج من
كلام إلى كلام
آخر ، ثمّ قال :
وذلك من فضل
الخطاب الذي
هو أحسن
موقعاً من
التخلّص انتهى
الصفحه ٩٣ :
الاشتباه
منه في خلاصة
الأقوال.
٢٥ ـ
يعدّ كتاب إيضاح
الاشتباه
عن
أسماء الرواة
مهمّاً جدّاً ؛
لأنّه أوّل ما
الصفحه ١٢٠ : عدم
رجحانه كذلك
فما ظنّك بما
نحن فيه. وهذا
أيضاً طريق
آخر.
وأيضاً
ربّما يرتكب
من حيث إنّه
نسب إلى
الصفحه ١٦٩ : هذه
الشهرة
لأنّها حجّة.
وقد ورد في
مقبولة عمر بن
حنظلة : ينظر
إلى ما كان من
روايتهما
عنّا في ذلك
الذي
الصفحه ١٧٠ : يردُّ علمه
إلى الله ورسوله(١).
ولاشكّ
أنّ المراد بـ
: (المُجمع
عليه) في لسان الدليل
هو المشهور
بين
الصفحه ٢٠٣ :
حفظهم ثمّ
ينقلونها إلى
الكتابة في
مجلس آخر ويعدّ
من تصانيفهم ،
ولذلك لاحظنا
الترتيب في الأمالي
على
حسب
الصفحه ٢٠٥ : يدرك
أنّ في ارتكاب
المحرّم وترك
الواجب من دون
استناد إلى
الحجّة إستحقاقاً
للعقاب ، كما
أنّ في ارتكاب
الصفحه ٢٠٩ :
كبيرة
، فبعض
الرسائل
مؤلَّف من وريقات
معدودة
وبعضها يتّسع
لكتاب ، ووحدة
الموضوع تجعل
البحث العلمي
الصفحه ٢٣٧ :
الإنسان بيعه
أو شراءه نسب
ذلك إلى الجلد
والورق؟
أفتنا
مأجوراً
يرحمك الله.
الجواب
: منع أصحابنا
من بيع
الصفحه ٢٦٩ :
سريت
من الفيحاء
فوق عرندس
قطعت
به النخباء
والوهد
والقلل
الصفحه ٣٣١ : دقيقة
بيضاء وكان
منسوب إلى
القبط وهم أهل
مصر ، وضمّ
القاف من تغيير
النسب وهذا في
الثياب وأمّا
في الناس