البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٢/١٣٦ الصفحه ٢٠٤ :
كاملة عدا هذه
التقريرات ،
يُضاف إلى ذلك
أنّ أغلب
التقريرات التي
يكتبها
الطلبة تبقى
مدوّنة عندهم
الصفحه ٢٠٧ : ،
ويتوصّل إلى
أنّ الوجوب هو
وجوب عقليٌّ ،
ذلك أنّ العقل
الإنساني
يدرك أنّ في
ارتكاب الحرام
وترك الواجب
أثراً
الصفحه ٢٠٨ : :
انتشرت
كتابة
الرسائل بين
الفقهاء
لسببين :
الأوّل
: لا يحتاج
إنجاز كتابة
رسالة من بحث
وتدقيق إلى
مؤونة
الصفحه ٢٦٦ :
مدرسة
الحلّة
وتراجم
علمائها
من
النشوء إلى
القمّة
(٥٠٠ ـ ٩٥٠
هـ
الصفحه ٣٦٠ :
خلقهم
، وجبله على
الشيء طبعه
عليه ، وقد
ورد عنه(صلى
الله عليه
وآله) : «كنت
نبيّاً وآدم
بين الما
الصفحه ٤٤٠ : الدّر
المتفرّق أي
بكم معشر
الأنصار قد
اجتمعت تلك
الدّراري وهو
من أحسن
التشبيهات
وأبلغها.
(أفتأخّرتم
الصفحه ٤٥٩ :
الثاني
للهجرة وإلى
القرن الثالث
عشر ، حيث قام
المؤلّف
بتدوين فهرس
بأسماء
مجموعة
كبيرة من
المحدّثين
الصفحه ٤٥٧ :
الشريفين العلوي
والحسيني ،
تطرّق فيها
المصنّف
رحمهالله إلى
ذكر أوّل من
عمّرهما ومن
جدّد
تعميرهما وتواريخ
الصفحه ٣٨٦ :
وفي العيون
والعلل
بإسناده إلى
علي بن محمّد
بن قتيبة عن
الفضل ابن
شاذان عن
الرضا
عليهالسلام في
الصفحه ١٤٣ : أبواب
الفقه من كتاب
الطهارة إلى
هنا ـ وهو
القسم الأوّل
منه ـ فمفقود
لم نظفر به
حتّى الآن»(١).
قال
الصفحه ٢٠١ :
بالفروع
الفقهية
والآداب
الشرعية من
الكتب الأربعة
المشهورة ومن
الكتب
المعتمدة عند
الطائفة التي
يقرب عددها
الصفحه ٣٠٥ :
توضيح
ما خفي على
القارئ من
النواحي
اللغوية والعقائدية
، أضف إلى ذلك
طرح الفكرة
بأسلوب جميل
الصفحه ٣٩٨ : فكأنّه
قد قتله
وصيّره إلى
الفقر
والفاقة ، مع
ما خوّف الله
تعالى وجعل من
العقوبة في
قوله عزّ وجلّ
الصفحه ٣٢٩ :
: «إنّها خرجت
في لمّة من
نسائها تطأ
ذيلها إلى أبي
بكر ، أي : في
جماعة من
نسائها ، قيل :
هي ما بين
الثلاثة
الصفحه ٣٣٣ :
التلاصق
والسماء أن
تقع على الأرض
إلاّ بإذنه ،
والأرض أن
تخسف إلاّ
بإذنه ، إلى
غير ذلك من النعم
التي لا