البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٢/٤٦ الصفحه ٤١٣ : جاءكم
رسولٌ : يعني
محمّداً(صلى
الله عليه
وآله) ، من
أنفسكم : يعني
من جنسكم من
البشر ، وهذه
الآية
الصفحه ١٦٨ :
العبارات
التي تحتاج
إلى شرح مثل
العدالة أو
البيع
ونحوهما.
والتشعّبات
في الكتاب
ليست كثيرة بل
فيها لونٌ من
الصفحه ٣٥٧ :
السرادقات
ليعرفوني ،
فإنّه سبحانه
لمّا خلق
مخلوقاته
تنزّل من ذلك
الحجاب إلى
غاية الظهور
وأزال
الصفحه ٤١١ :
عن أبي بصير
قال : «قال أبو
عبد الله
عليهالسلام :
(ترك رسول
الله(صلى الله
عليه وآله) من
المتاع سيفاً
الصفحه ٢٧٠ : يوسف
كركوش حاكياً
عن كتاب تحفة
الأزهار
لابن شدقم
أنّه استولى
على جميع
الأهواز من شاطىء
الفرات إلى
الصفحه ٢٠٨ : :
انتشرت
كتابة
الرسائل بين
الفقهاء
لسببين :
الأوّل
: لا يحتاج
إنجاز كتابة
رسالة من بحث
وتدقيق إلى
مؤونة
الصفحه ١٤٣ : أبواب
الفقه من كتاب
الطهارة إلى
هنا ـ وهو
القسم الأوّل
منه ـ فمفقود
لم نظفر به
حتّى الآن»(١).
قال
الصفحه ٢٠٥ : يدرك
أنّ في ارتكاب
المحرّم وترك
الواجب من دون
استناد إلى
الحجّة إستحقاقاً
للعقاب ، كما
أنّ في ارتكاب
الصفحه ٢٥٢ :
لو لم يكن
الطرف الثالث
قاصداً خدعه ،
مدركها الحديث
النبويّ
الشريف :
المغرور يرجع
إلى من غرّه.
١٢
الصفحه ١٧٣ :
على الوصيِّ
أن يردّه إلى
الحقِّ
والسنّة. فإن
أوصى بربع
ماله فهو أحبّ
إليّ من أن
يوصي بالثلث ،
ومن
الصفحه ٣٧٣ :
الإنسان حال
استماعه
للتلاوة عظمة
كلام الله
سبحانه
وإفاضة كماله
ولطفه بخلقه
في نزوله من
عرش جلاله إلى
درجة
الصفحه ٤٣٢ : يوم
إذ ندبت أباها
بهذه النّدبة.
(ثمّ
عدلت من قبر
أبيها إلى
مسجد الأنصار)
وفي
نسخة : (ثمّ
رمت
الصفحه ٧٣ : : فقدم
ميثم إلى
الكوفة فأخذه
عبيد الله
فأدخل عليه
فقيل : هذا كان
من آثر الناس
عند عليّ ،
فقال له عبيد
الصفحه ٢٥٥ : عليه
وآله) شيء من
الثواب فعلمه
كان أجر ذلك
له وإن كان
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) لم يقله.
٣٨
الصفحه ٣٦٧ :
على ذلك فإنّه
يجب أن تحمده
وتشكره ليزيدك
إلى ما أعطاك
خيراً فإنّه
يحبّ أن يحمده
ويزيده من
شكره ، قال