البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٩٠/١ الصفحه ٢٥ :
وفاته
في تلك السنة
كما لا يخفى»(١).
«قوله رحمهالله
: عليّ بن حمزة
بن الحسن.
قلت : في
بعض
الصفحه ٨ : وقيل :
ابن سليمان
مولى بني عبد
الله بن غطفان.
قلت(٣)
: المولى يطلق
على غير
العربي
الصريح وعلى
الحليف
الصفحه ٢٩٩ : يراعي
خاطرها بعض
الشيء»(٢)
، وهذا ما
أكّده محمود
أبو ريّة
بقوله : «بقي
أمر لابدّ أن
نقول كلمة صريحة
الصفحه ٤٧ : ،
ودكين لقب
عمرو أبي
الفضل لا الفضل
أبي نعيم كما
هو صريح عبارة
الإيضاح
وظاهر الخلاصة
، فإنّ الفضل
بن دكين
الصفحه ٩٢ :
الرجال
، لكن بعضها
يشير إشارة
صريحة إلى
القدح أو المدح
والآخر عكس
ذلك ، وبذلك
فتح ذلك باب
الصفحه ٣٩١ : الرجل
يصل رحمه
فيكون قد بقى
من عمره ثلاث
سنين
فيصيّرها
الله ثلاثين
سنة ويفعل الله
ما يشاء»(١).
وفيه
الصفحه ١٥ :
بالمدينة سنة
ثلاث وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وسبعين ،
وقيل : سنة
ثمان وستّين ،
وسنّه أربع
وتسعون سنة ،
وكان
الصفحه ٣٠ :
كندة ، وكان ينزل
ببني شيبان
بالكوفة ،
وانتقل إلى
بغداد سنة تسع
وتسعين ومائة
، ويقال : إنّ
في هذه السنة
الصفحه ٤٣٣ : )
الفترة
ـ بالفاء
المفتوحة
والتاء
الساكنة ـ : السكون(١).
(والسنة
عن ظلامتي)
السنة
ـ بالكسر ـ :
مصدر وسن
الصفحه ٢٤ :
علية
علماء الشيعة
، وكان أخوه
اليمان بن رئاب
من علية علماء
الخوارج ،
وكانا
يجتمعان في كلّ
سنة
الصفحه ٣٥ :
، أبو منصور
الحسن بن يوسف
بن المطهّر
ليلة الجمعة
في الثلث
الأخير من
الليل رابع
عشرين رمضان
من سنة ثمان
الصفحه ٧٢ :
رمضان
سنة ثلاث عشرة
وأربعمائة ،
وكان مولده الحادي
عشر من ذي
القعدة سنة
ستّة وثلاثين
وثلثمائة
الصفحه ٧٧ :
بن حزام الأنصاري
... مات سنة ثمان
وسبعين.
قلت :
وسنّه أربع
وتسعون سنة ،
وكان قد ذهب
بصره
الصفحه ٨٢ :
عليهالسلام سنة
اثنتين
وثمانين
ومائة ببغداد
في سجن هارون
في مدّة أربع
سنين ...
قلت :
صوابه : وموسى
الصفحه ١١٣ : ، ابن
رشد ، جامعة
بغداد ت سنة ٢٠٠٢ ،
غير منشورة.
١٩٥
ـ موارد تاريخ
الطبري :
عليّ جواد ،
بحث منشور في