البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٦٥/١٩٦ الصفحه ٣٩٨ :
السرقة
ليتمرّن
الناس على ذلك
الخلق الشريف ويجانبوا
ذلك الخلق
الذميم ،
وأيضاً حرّمت
لما فيها من
الصفحه ٢٣ : فطحيّاً
كأخيه عمّار».
«قوله رحمهالله
: عليّ بن جعفر
أخو موسى بن
جعفر الكاظم عليهالسلام
من
أصحاب الرضا
الصفحه ٣١ : ،
فأدخلهم في
القسم الأوّل
وعمل على
رواياتهم ،
فلا وجه
لإخراج أحمد
بن فضّال من
بينهم مع
مشاركته لهم
في الوصف
الصفحه ٧٤ :
حوله
على باب عمرو
بن حريث فجعل
يحدّث بفضائل بني
هاشم ، فقيل
لابن زياد : قد
فضحكم هذا
العبد ، فقال
الصفحه ١١٦ : عليه
الحواشي ، وما
كانت تبرز حاشية
وتشتهر بين
قرّائها حتّى
تصير هدفاً
يتقاطر عليها
سهام الحواشي
نصرةً
الصفحه ١٢٦ :
بمعنى : (مع) أي :
مع الكسوفين.
ووجه أسدّيّة
عدّها سبعة
بإدخال
الكسوفين في
الآيات
أنّهما قسمان
من الآيات
الصفحه ١٧٥ : معرفته
ويقينه ...»(١).
نماذج
من منهجه :
ومنهج
الكتاب
مبنىٌّ على
أمرين :
الأوّل
: التعريف
بالموضوع
الصفحه ١٨٣ :
الصدقة بثمنها
، ومن لا يقدر
عليها فلا شيء
عليه ، فإن
قدر فيما بعد
قضاها ...»(١).
ونستنتج
من ذلك
الصفحه ١٩١ : عن
أهله ، ولابدّ
من رضا
الضّامن
والمضمون له ،
ويبرأ المضمون
عنه وإن أنكره
وينتقل المال
على الضّامن
الصفحه ١٩٥ : الوسيلة
إلى نيل
الفضيلة
للشّيخ محمّد
بن عليّ
الطّوسي
المعروف بابن حمزة
(من أعلام
القرن السادس)
في مجلّد
الصفحه ٢٤٧ :
الحلي (ت ٨٢٦ هـ) في
مجلد واحد ،
مختصر يشتمل
على ضوابط
كلية أصولية
وفرعية تستنبط
منها الأحكام
الشرعية
الصفحه ٣٥٣ :
قويت على
معصيتي ،
جعلتك سميعاً
بصيراً قويّاً
، ما أصابك من
حسنة فمن الله
وما أصابك من
سيئة فمن نفسك
الصفحه ٣٥ :
جهة
الموثّق كما
ذكرناه»(١).
«قوله رحمهالله
: الحسن بن
يوسف بن عليّ
بن مطهّر.
قلت :
بخطّ
الصفحه ٢٣٤ : قد اعترى
سواكم
بعصمتكم منه
ويطهّركم أهل
البيت من تعلقه
بكم ، على ما
بيّنّاه.
وأمّا
القول بأنّ
الصفحه ٣٦٨ : :
إنّه لابدّ من
الدخول عليه ،
فدخل علىّ عليهالسلام
فاستأذن
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) فأذن له
فدخل فجلس