البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٨/١ الصفحه ١٧٩ :
وجه
القياس ، وإذا
شبّهت شيئاً
بشيء فعلى جهة
المثال لا على
وجه حمل
إحديهما على
الاُخرى أو
على وجه
الصفحه ١٢٩ : الله [المفيد]
: ليس هذا هو
الوجه في
التفسير لأنّه
يفيد تكرار
المعنى ،
فكأنّه قال :
بقدرتي
وقدرتي أو
الصفحه ١٣ :
روايته
متوقّف.
قلت :
المتن ليس
بصريح والطريق
ضعيف ... ولم يثن
عليه أحد فأيّ
وجه
للتوقّف؟!»(٣).
«قوله
الصفحه ١٤ : ينبغي ،
ثمّ على تقدير
تسليمه لا وجه
للتوقّف فيه
لذلك ، بل
لجهالة حاله
كغيره من المجهولين
، فلا وجه
أيضاً
الصفحه ١٩ :
واقفاً ،
وجهاً فيهم ...
فالوجه عندي
قبول روايته ...
قلت : لا
وجه لذكره في
هذا القسم ،
لأنّ غايته أن
الصفحه ١٠ :
الخطّاب ... ولم
يثبت عندي
صحّة صدور هذا
الخبر ولا
بطلانه.
قلت :
وجه عدم
الثبوت أنّ
جعفر بن محمّد
الذي في
الصفحه ١١ : عن
العدالة إن لم
يكن إلى الذمّ
أقرب ، وحينئذ
فلا وجه
لإدراجه في
هذا القسم»(٤).
«قوله رحمهالله
الصفحه ١٧ :
كثيراً ممّا
ذكره في رجال
هذا القسم.
وعلى كلّ حال
فلا وجه
لإدخاله في
هذا القسم وكذا
ما بعده
لمخالفته لما
الصفحه ٢٠ :
الله
عليهالسلام ،
ثقة.
قلت : لا
وجه لذكر
الخليل في
الآحاد مع
ذكره رجلين :
خليل العبدي
والخليل بن
الصفحه ٢٣ : عليهالسلام.
قلت : لا
وجه لجعله من
أصحاب الرضا عليهالسلام
مقتصراً
عليه لأنّ جلّ
روايته عن
أخيه موسى
الصفحه ٢٩ :
العزيز
الزهري منكر
الحديث.
قلت : لا
وجه لإدخال
هذا الرجل في
هذا القسم لأنّه
مجهول الحال
إن لم
الصفحه ٣١ : ،
فأدخلهم في
القسم الأوّل
وعمل على
رواياتهم ،
فلا وجه
لإخراج أحمد
بن فضّال من
بينهم مع
مشاركته لهم
في الوصف
الصفحه ٣٤ :
الجمع.
والإشارة
بقوله : (بذلك)
ترجع إلى قول
ابن عقدة.
ووجه النظر ما
سيأتي من عدّه
في قسم
الضعفاء إن
كان
الصفحه ٥٤ :
: الوجه عندي
قبول روايته
إذا خلت عن
المعارض»(٣).
«داود
بن الحصين :
بضمّ المهملة
وفتح الصاد وإسكان
الصفحه ٦٩ : شعبة :
بضمّ الشين
المعجمة
وإسكان العين
المهملة وفتح
الباء الموحّدة.
أقول :
الحلبي ، أبو
جعفر ، وجه