البحث في تفسير فاتحة الكتاب
٢٠٥/١ الصفحه ٢٥٢ : .
نجف ١٣٧٧
مناقب آل أبي طالب :
محمّد بن علي بن شهراشوب.
قم
الصفحه ١٤٠ :
بعده ، وهو عليّ بن أبي طالب والأئمة الطاهرين من نسله صلوات الله عليهم ،
وإنّ أعظم المعاصي عندي
الصفحه ١٣٠ :
ملائكتي وجميع خلقي.
قال موسى : يا
ربّ فان كان محمّد أفضل عندك من جميع خلقك ، فهل في آل الأنبياء عندك
الصفحه ١٦٢ : (وَيَهْدِي مَنْ
يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) يعني به ولاية عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.
وهناك آيات
الصفحه ١٣٨ : أوّله إلى آخره ، وبدل صدقاتك ، الصدقة بكلّ أموال الدنيا بل بملء الأرض
ذهبا ، لما زادك ذلك من رحمة الله
الصفحه ١٤٣ : صوته جميع الأملاك من الثرى إلى العرش فكلمّا لعن هذا
الرجل أعداءنا لعنا ساعدوه ، ولعنوا من يلعنه ، ثمّ
الصفحه ١٠٩ : إلى
ما كان من مرض حسدهم له ولعليّ بن أبي طالب فقال الله عند ذلك في قلوبهم مرض أي في
قلوب هؤلا
الصفحه ١٥٩ : الكليني
في «الروضة» بالأسانيد إلى جعفر بن محمد عليهماالسلام قال :
أوحى الله
تعالى إلى نبيه
الصفحه ١٥٤ :
يوسف بن جبير في كتابه نهج الايمان قال : «الصراط المستقيم هو عليّ بن أبي
طالب في هذه الآية
الصفحه ١٦٠ : كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، وإيم الله إن فعلتموها لتعرفني
في الكتيبة التي تضاربكم ، ثم التفت إلى خلفه ثم
الصفحه ١٥٧ : عمر بن الخطاب إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : إنك لا تزال تقول لعلي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٤٢ :
ما هو؟ قلت : رأيتك مررت بخبّاز فسرقت منه رغيفين ، ثم مررت بصاحب الرمان
فسرقت منه رمانين. قال
الصفحه ١٥١ : فهو عليّ بن أبي طالب.
وأمّا صراط الآخرة
فهو جسر جهنم. من عرف صراط الدنيا جاز على صراط الآخرة
الصفحه ١٥٨ :
بمنزلة هارون من موسى ، وقد ذكر هارون في القرآن ولم يذكر عليا؟! فقال
النبي : يا غليظ يا أعرابي إنك
الصفحه ١٤٥ : محمّدا وآله وأصحابه ، ويجعله من خيار شيعتهم.
ثمّ قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لبعض