البحث في تفسير فاتحة الكتاب
١٨/١ الصفحه ٢٥٢ :
المعجم المفهرس :
محمّد فؤاد عبد الباقي.
بيروت
مكارم الاخلاق :
رضي الدين
الصفحه ٧٦ : تعالى باختلاف مراتب القدر والقضاء والامضاء.
وليست الصور
العلميّة صادرة عنه صدور الامور العينيّة
الصفحه ٧٨ : بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما
شاءَ)(١).
فعلمه تعالى
بأن شيئا وجد عين العلم الّذي كان له تعالى بانه
الصفحه ١٩٤ : بالاذن ، وبصير بالعين؟.
فقال : إنّه
يسمع بما يبصر ، ويرى بما يسمع ، بصير لا بعين مثل عين المخلوقين
الصفحه ٧٧ : بذاته ، قبل وجوداتها العينيّة ، وإذا تشخّصت
ووجدت في الخارج يقع العلم على المعلوم بوجوده العيني ، والسمع
الصفحه ٨٢ : ،
ولا يمكن انتساب عدمها إليه تعالى.
والتوضيح : أن
لله تعالى مشيّة أزليّة إجماليّة هي عين ذاته
الصفحه ٨٣ : إنس وجنّ وطير وسباع ، وغير ذلك مما يدرك بالحواسّ.
فلله تبارك وتعالى فيه البداء مما لا عين له فاذا وقع
الصفحه ٨٦ : : لا ،
قال : هي الهندسة ووضع الحدود من البقاء والفناء ، قال : ثم قال والقضاء هو
الابرام واقامة العين
الصفحه ١٦٧ : ما فرض على السمع ، وفرض على السمع غير ما فرض على العينين ، وفرض على العينين
غير ما فرض على اللسان
الصفحه ٤٧ :
كسل او أصابته عين او صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعّوذتين ثم يمسح
بها وجهه ، فيذهب عنه ما
الصفحه ٤٨ : عليهالسلام قال : «إنّما
شفاء العين قراءة الحمد ، والمعوذتين وآية الكرسي» (٢). واما الأمراض الروحيّة فهي على
الصفحه ٦٧ : وحكيم ، أيكون السميع إلّا بالاذن ، والبصير إلّا بالعين ،
واللطيف إلّا بعمل اليدين ، والحكيم إلّا بالصنعة
الصفحه ٧٣ : ثبتت له القدرة ، سواء كان
بثبوت عينه أو بثبوت غيره ، ألا ترى أنّه لو فرضنا بياضا قائما بنفسه لقلنا أنه
الصفحه ٩١ : في الوجود العينيّ الكونيّ العنصري على ما هو
عليه في عوالمه العلميّة وخلقه العلمي التقديريّ وهو هو في
الصفحه ٩٢ : جعلتني
، وبقربك وجوارك خصصتني ، فتقر بذلك عيني ، وتطمئن له نفسي» (٢).
وإلى هذه
المشيّة الأزليّة