البحث في المعالم الجديدة للأصول
١٩٠/١٦ الصفحه ٨٦ : المرحلة البدائية من التفكير الفقهي ، وهؤلاء هم
الذين تحدث عنهم الشيخ الطوسي في كتاب المبسوط ، وعن ضيق
الصفحه ٦٥ : البحث الفقهي الّذي سبق الشيخ الطوسي وأدركه هذا الفقيه العظيم وضاق به ،
كان يقتصر في الغالب على استعراض
الصفحه ٦٦ : على ذلك
فكان من الطبيعي أن ينتظر علم الأصول نمو التفكير الفقهي واجتيازه تلك المراحل التي
كان الشيخ
الصفحه ٦١ : إليهم ببدء الغيبة أو بانتهاء الغيبة
الصغرى بوجه خاص تفتحت ذهنيتهم الأصولية وأقبلوا على درس العناصر
الصفحه ٧٥ :
مقصرا في البحث عما يجب عليه علمه حتى كأنه ابن يومه ومنتج ساعته ... ورأيت
العلم عنانه في يد
الصفحه ٥٦ : أدلة الفقه على وجه الإجمال» وحاولوا التعبير بذلك عن فكرة العناصر المشتركة.
ففي كتاب العدة
قال الشيخ
الصفحه ٩٩ : الشيخ محمد
باقر بن صاحب الحاشية على المعالم بأن الالتزام بهذا الاتجاه لم يعرف عن أحد قبل
الأستاذ الوحيد
الصفحه ٨٧ :
الحدائق يعترف الفقيه الجليل الشيخ يوسف البحراني ـ بالرغم من موافقته على بعض
أفكار المحدث الأسترآبادي ـ بأن
الصفحه ٨١ :
والتدريس في الحوزة بدلاً عن كتاب النهاية الذي كان الشيخ الطوسي قد الفه قبل
المبسوط.
وهذا التحول من
الصفحه ٨٨ :
المجلسي قدسسره المتوفى سنة (١١١٠) ه كتاب البحار وهو أكبر موسوعة
للحديث عند الشيعة ، وكتب الشيخ
الصفحه ٧٧ : النسبي على يد الفقيه المبدع محمد بن أحمد بن إدريس
المتوفى سنة (٥٩٨) ه ، إذ بث في الفكر العلمي روحا جديدة
الصفحه ٩٤ :
الشيخ مرتضى الأنصاري الّذي ولد بعيد ظهور المدرسة الجديدة عام (١٢١٤) ه
وعاصرها في مرحلته الدراسية
الصفحه ١٧٠ : على سبيل
المثال لهذا الدليل محاولة ذكرها الفقيه الشيخ يوسف البحراني في كتابيه الحدائق
والدرر النجفية
الصفحه ٧٣ : فقهاء الإمامية :
١ ـ قال الشيخ
الطوسي في مقدمة كتاب العدة يبرر إقدامه على تصنيف هذا الكتاب الأصولي
الصفحه ٨٩ : : أحدهما قام به جمال الدين بن الخوانساري ، إذ كتب تعليقا على شرح
المختصر للعضدي ، وقد شهد له الشيخ الأنصاري