البحث في إرشاد العقول إلى مباحث الأصول
٥٩٤/١ الصفحه ٥ :
[ ٥ ] علي أفضل من آدم .................................................. ٢٠٧
[ ٦ ] تباهي
الصفحه ١٥ :
[ ٥ ] علي أفضل من آدم .................................................. ٢٠٧
[ ٦ ] تباهي
الصفحه ٤٧٧ : .
على أنّ في جعل العلم ممّا يتوقّف عليه
الحكم إشكالاً واضحاً ، وهو استلزامه الدور ، لأنّ الحكم يتوقّف
الصفحه ٢٣١ :
الحدث فيما سبق ،
والمضارع على تحقّقه فيما يأتي أو الحال ، وصيغة الأمر تدلّ على الطلب في زمان
الحال
الصفحه ٣٤٥ :
للامتثال قبل قصد امتثاله ، فيلزم تقدّم الشيء على نفسه ، لأنّه بما هو جزء
المأمور به مقدّم ، وبما أنّ ماهية
الصفحه ٦ :
« علي ولي الله »
مكتوب على لواء الحمد ................................ ٢٤٥
« آل محمد خير
الصفحه ١٦ :
« علي ولي الله »
مكتوب على لواء الحمد ................................ ٢٤٥
« آل محمد خير
الصفحه ١٢٤ : اللفظ في ذهنه فإذا تبادر بلا قرينة يكون دليلاً على الوضع.
فإن
قلت : إنّ سبق المعنى إنّما يكون دليلاً
الصفحه ٢٧٩ : الثبوتية عليه تعالى
، لأنّ مقتضى المحمول في قولنا : « اللّه عالم » هو زيادة العنوان على المعنون مع
أنّ
الصفحه ٣٣ :
وربّما يمثّل بحمل الموجود على الوجود ،
والأبيض على البياض ، وربّما يطلق عليه المحمول بالصميمة
الصفحه ١١٣ : المعنى فلا يصدق
انّه معنى تضمني ، وإن أراد أنّه جزء المعنى فلا يصدق عليه انّه معنى مطابقي.
وقد أجاب
الصفحه ١١٦ :
عدم الكتابة ولا على
وجه التقييد حتى يؤخذ في الموضوع مادام كونه كاتباً ، ولكنه في الوقت نفسه لا
الصفحه ١٨٠ :
بالأربع ، وأمّا على
القول بوصفها للصحيح فلا يتم لهم الأخذ مطلقاً لا الأربع ولا الولاية.
يلاحظ
الصفحه ١٨٧ :
بالإطلاق على القول الأوّل لإحراز كونه معجوناً ، وإنّما الشكّ في جزئية شيء زائد
على المعجون ، وأمّا على
الصفحه ٥٤٣ :
بالمقدّمة للّه علّة
لترتب الثواب الكثير على ذيها.
يلاحظ
عليه : بأنّ التأويل يخالف ظاهر الآية