البحث في بدايع الأفكار في الأصول
٣٦٧/٢٤١ الصفحه ٢١٢ : في الخارج باي سبب حصل لها هذا
الظهور يستلزم ظهورها ايضا في كون الداعى الى استعمالها فى معانيها هو
الصفحه ٢١٣ : متحققا ومسلما
إلّا ان كون منشئه هو الوضع وانه مستند الى نفس اللفظ فغير معلوم واما الآيات
والاخبار فقد
الصفحه ٢١٤ : على كونها
وجوبية لكونها لاحد لها كي تكون به وجوبية ليفتقر المتكلم فى مقام افادته الى بيان
ذلك الحد لان
الصفحه ٢١٩ : استنابة وكيله او وصيه تسبيبا منه الى فعله واما النائب فلانه
ليس مأمورا بهذه العبادة نيابة عن غيره ليكون
الصفحه ٢٢٠ : بالنيابة فيها الى
النائب (وتارة) تتحقق العبادة بجعل العقلاء أو طائفة منهم لبعض الافعال واعتبارهم
اياه عبادة
الصفحه ٢٢٢ : بالاضافة الى المصالح المترتبة عليها
لما كان هناك ما يمنع من التفرقة بين الافعال بما يترتب عليها من الاغراض
الصفحه ٢٢٧ :
متعلق الأمر بجعله جزء منه وبين كونه مأخوذا شرطا فيه لأن انحلال الأمر الواحد الى
حصص متعددة كما يصح
الصفحه ٢٣٢ : بامره ببعض الاعمال غير
مقيد بما اشار العقل الى لزوم الاتيان به لان العقل ليس بمشرع في قبال الشارع
المقدس
الصفحه ٢٣٤ : كالطلب المتعلق بحصة من الصلاة وبعضه الآخر
يكون ناظرا الى الآخر كالطلب المتعلق الى الدعوة وبذلك ترتفع
الصفحه ٢٣٩ :
التي استدعى الغرض
بيانها بخطاب آخر وحينئذ ينتهى الامر الى الاطلاق المقامي فلا بد من احراز احد
الصفحه ٢٤١ : كلا
المقامين
(ومحصل الجواب عنه)
هو ان نقول ان العقل لو كان ناظرا في حكمه بلزوم امتثال امر المولى الى
الصفحه ٢٤٤ : قلنا
بامكان أخذ قيد الدعوة ونحوه فى متعلق الامر الاول فانه عليه يرجع الشك الى انبساط
الامر على الجزء او
الصفحه ٢٤٥ : الاول وقد اشرنا فيما
سبق الى بطلان هاتين الدعويين بصحة جريان البراءة العقلية في الاقل والاكثر
الارتباطي
الصفحه ٢٤٨ : له
ويشك بوجوبه عليه في حال اتيان الغير به يصح له الرجوع الى البراءة في مقام الشك
المذكور ولا مجال
الصفحه ٢٥٨ :
الارادة فى قبال الاستحباب الذي يكون فاقدا لتلك المرتبة ويكون من هذه الجهة مقيدا
بعدمها فيحتاج الى التقييد