البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
١٦/١ الصفحه ٣٤٨ : عجزهم
بأن كرر ذكر القصة فى مواضع إعلاما بأنهم عاجزون عن الإتيان بمثله بأى نظم جاءوا
وبأى عبارة عبّروا
الصفحه ٣٧٧ : التعبير بأحدهما فيما حقّه التعبير بغيره.
وله فوائد ،
منها : تطرية الكلام ، وصيانة السمع عن الضجر والملل
الصفحه ٦٣٤ : معربين.
والمعنى لو لا
دفاع الله لاستولى الكفار على أهل الملل المتقدمة فى أزمانهم ، ولاستولى المشركون
الصفحه ٦ : ، وعجزوا عن الإتيان بمثله ، ولم يقصدوا لمعارضته ، فلم يخف على ذوى
البلاغة أن صارفا إلهيا صرفهم عن ذلك. وأىّ
الصفحه ١١٩ :
واه كذاك
قيام الليل مستطر
__________________
(١) فى ا : محتضر ـ بالضاد.
الصفحه ١٤٣ : الآيات التى جاءوا بها ، ويظنون أنهم لو جاءتهم آيات أخر آمنوا عندها
جهلا منهم ، وما علموا أن الإيمان بإذن
الصفحه ١٩٨ : «إستبرق» يجب على كل فصيح أن يتكلم به فى موضعه ، ولا
يجد ما يقوم مقامه. وأى فصاحة أبلغ من ألا يوجد غيره
الصفحه ٢٠٢ : : ينقصكم. مدينين : محاسبين. بجبّار : بمسلّط (٢). رابية : شديدة. وبيلا : شديدا.
وبلغة جرهم :
فباءوا
الصفحه ٢٠٧ : فَآذُوهُما).
وأى. وما. ومن
ـ شرطا أو استفهاما أو موصولا ، نحو (١٢) : (أَيًّا ما تَدْعُوا
فَلَهُ الْأَسْما
الصفحه ٤٣٢ :
وأدواته :
الهمزة ، وهل ، وما ، ومن ، وأىّ ، وكم ، وكيف ، وأين ، وأنّى ، ومتى ، وأيّان ؛
وستأتى فى
الصفحه ٤٤٢ :
والتهديد ، نحو
(١) : (اعْمَلُوا ما
شِئْتُمْ) ، إذ ليس المراد الأمر بكل عمل شاءوا.
والإهانة
الصفحه ٥٠٥ : الوفد الذين جاءوا من عند النجاشى ،
وهم اثنا عشر. وقيل ثلاثون. وقيل سبعون. وسمى منهم : إدريس ، وإبراهيم
الصفحه ٥٦٠ : الناس يوم أحد.
(إسرافنا) :
إفراطنا (٦).
(انفضّوا (٧)) ؛ أى تفرقوا ، وأصل النقض الكسر.
(ادرءوا
الصفحه ٥٦١ :
(٤) الأعراف : ١١٦ ، واسترهبوهم ، وجاءوا بسحر عظيم.
(٥) الأعراف : ١٧٥ ، وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي
الصفحه ٦١٩ : عن الشيء المعظّم أمره.
وفى الكشاف (١) : قيل إنها مشتقة من أىّ ، فعلان منه ، لأن معناه أى
وقت؟ وأى