البحث في اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها
٢٦٢/١ الصفحه ٦ :
وأنه يجب تعلمه من
حملته وتعليم الإخوان كما علمه العلماء.
وأنه لا خير في
دين لا تفقه فيه.
وأن
الصفحه ٨ :
سترا فيما بينه
وبين النار.
وأنه من جلس مجلسا
يحيا فيه أمر الأئمة «عليهمالسلام» لم يمت قلبه يوم
الصفحه ٥١ :
وبعبارة أخرى لا
يخلو حال المكلف من أنه إما أن يفعلهما معا أو يتركهما معا أو يفعل أحدهما ويترك
الصفحه ٤٧ :
والثاني
بالتحريمية لها وعلى كل تقدير إما أن يكون الشك في الحكم الكلي للموضوع الكلي أو
في الحكم
الصفحه ٥٧ : وأصالة الحقيقة وأصالة العموم
وأصالة الإطلاق وغيرها.
بيان ذلك : أن
العقلاء إذا شكوا في أن هذا اللفظ
الصفحه ٦٠ :
بيانه أن الشيء
يتصور له جوانب أربعة : اللازم والملزوم والملازم والمقارن ، فحياة زيد ملزوم
وتنفسه
الصفحه ٩٠ :
الخامسة : أن ترجيح المرجوح على الراجح قبيح.
وحاصل تلك
المقدمات أنه بعد العلم بوجود أحكام فعلية
الصفحه ٢٨٢ :
ثم إن بيان النسبة
بين كل من الأصلي والتبعي والنفسي والغيري هو أن الأصلي أعم من النفسي ، فكل نفسي
الصفحه ٩ :
وأنه أوحى الله
تعالى إلى النبي الأعظم «صلىاللهعليهوآلهوسلم» : أنه من سلك مسلكا يطلب فيه العلم
الصفحه ١٩ : إسقاطها فهي أشبه شيء بحجج منجزة أو معذرة.
ثم إن المجتهد إما
أن يكون محصلا للحجة على معظم الأحكام عن ملكة
الصفحه ٣٠ : إرادته المعنى المستعمل فيه اللفظ.
واعلم أنه ربما
يعلم أن المتكلم استعمل اللفظ في معنى من المعاني ويشك
الصفحه ٣٥ :
استصحاب الكلي بنحو القسم الأول.
الثاني : أن يكون المستصحب كليا أيضا مع كون منشإ الشك في بقائه
تردد الخاص
الصفحه ٥٢ : ء البراءة هنا مخالفة عملية إذا الفرض أنها غير ممكنة هنا.
ثالثها : وجوب
الأخذ بأحدهما معينا والبنا
الصفحه ٥٨ :
قاعدة كلية يعمل بها المخاطب.
ثم إن السامع تارة
يعلم بكون مراده الجدي موافقا لظاهر كلامه فيكون الحكم
الصفحه ٦٧ :
إذا عرفت ذلك
فاعلم أن الأقل والأكثر إما أن يكونا استقلاليين أو ارتباطيين وعلى كلا التقديرين
فإما