الصفحه ١٩٨ :
ثمّ إذا كانت
النسبة بين العشرة والاثنين مثلا فهاهنا العدد ما فيه الاختلاف بالنسبة إلى
العددين
الصفحه ٦٥ :
السبب إلينا مثل انتساب المسبب سواء ، إذ السبب أيضا مستند إلى سبب آخر يجب عند
وجوده لامتناع تخلف المعلول
الصفحه ٧٦ :
وجوبه بما يتوقف عليه وجوبه من حيث هو كذلك وقيد الحيثية للإشارة إلى أنّ
الإطلاق والتقيّد إنّما
الصفحه ١٦١ : الانسان.
فإن
قلت : انتساب
السّبب إلينا مثل انتساب المسبب سواء ، إذ السبب أيضا مستند إلى سبب آخر يجب عند
الصفحه ٢٠٣ : جنس بالنسبة إلى السواد الشديد
والسواد الضعيف وهذا يقتضي أن يكون السواد له مراتب مختلفة بالشدّة والضعف
الصفحه ٢٠٤ :
الشديد في النقصان إلى مرتبة السواد الصرف لكن الأمر عند التحقيق ليس كذلك
، بل الحقّ أنّ الجسم إذا
الصفحه ٣٦ :
وغيره. وغير الوصلة إلى فعل وترك ، والفعل إلى ما يفرغ الذمّة من المشتبه
كالصلاة في المشتبهين
الصفحه ٢٢١ : إلى الإنسان جنس إن أخذ لا بشرط شيء ، وجزء إن أخذ بشرط لا شيء ، وبالنسبة
إلى البدن نوع إن أخذ لا بشرط
الصفحه ٢٥٦ : أنّه ينتهي إلى السواد.
وحينئذ يمكن
إجراء الدليل من دون اعتبار النسبة بين مرتبتين من المراتب القريبة
الصفحه ٢٧٣ : الرجحان أو يكون محتاجا إلى
أمر آخر إمّا عدمي أو وجودي والأخير متضمّن لمطلوبنا من لزوم الاحتياج إلى مؤثّر
الصفحه ٣٠٨ : المشهورة في
البديهيّات فآل الأمر إلى تعارض البديهيين فلم لم يسمع تجادلهما ولم لم يصغ إلى
تحاورهما؟
وإن لم
الصفحه ٨٤ :
وبالجملة
: من أنصف من
نفسه وراجع إلى عقله ولا يخالف بالتشكيك استقامة فطرته لا يشكّ في ذلك أصلا
الصفحه ١٩٣ :
وثانيهما : أنّ كون الحيوان جسما ليس مستندا إلى ذات الانسان ،
فيلزم استناد الذاتي إلى أمر غير
الصفحه ١٩٩ : بالتشكيك
السواد الحقيقي الطرفي المنتهى إلى الغاية ، إذ لا يكون له فردان مختلفان بالشدّة
والضعف يختصّ كلّ
الصفحه ٢٠٢ : التساوي مثل ذرع مرّة بعد مرّة فلا بدّ أن يفنى المقدار الأوّل بأن يصل إلى
حدّ العاد (كذا) أو أنقص منه