البحث في دروس في علم الأصول
١٦٦/٧٦ الصفحه ٥٧ :
__________________
النظام.
«والنتيجة» هي عدم ثبوت حجية خبر الثقة
في الموضوعات ، الّا موارد
الصفحه ٨٠ : ، اللهم الا ان يقال
ان مجموعة العمومات والمطلقات الترخيصية في الادلّة القطعية الصدور يعلم اجمالا
بطروّ
الصفحه ١٠٧ :
محتملين ويعلم بأن المراد بالمجملين معا معنى واحد وليس هناك الّا معنى واحد قابل
لهما معا فيحملان عليه
الصفحه ١٢٢ :
المحتملة فضلا عن
المنفصلة كما عرفت ، فلا تحتاج اذن الّا الى اصالة الظهور. وامّا على الاحتمال
الصفحه ١٢٣ : القرينة اوّلا ثم اصالة الظهور ، مع ان نفي القرينة المنفصلة
عند احتمالها لا مبرّر له عقلائيا الّا كاشفية
الصفحه ١٣١ : ء الفتنة وابتغآء تأويله وما يعلم تأويله
إلّا الله والرّسخون فى العلم يقولونءامنّا به كلّ مّن عند ربّنا وما
الصفحه ١٤٦ : ، وظاهر الحال عادة يكون واضحا فيها ، الّا انه ترد بعض
الروايات المتعارضة بنحو السلب والايجاب فترى بعض
الصفحه ١٨٣ :
الاعم المتقدّم.
ولا يحصل تعارض بين الدليلين الّا في حالة وجود تناف بين الجعلين ، وحيث لا تنافي
الصفحه ١٩٠ : المزاحمة من الصلاة وقعت منه صحيحة.
__________________
(١) الّا اذا صححناها
بالاستدلال السابق على تمامية
الصفحه ١٩٦ : بوجودها الخارجي دخيلة في
الملاك وبوجودها التقديري اللحاظي دخيلة في الارادة ، فلا مصلحة في الدواء الّا
اذا
الصفحه ٢٠٨ : العلّة او
جزء العلّة للمشروط والمقيد ، ولا يعقل ان تتأخّر العلّة او شيء من أجزائها زمانا
عن المعلول والا
الصفحه ٢٠٩ : في مرحلة الجعل ان يحدّد ظرف الشرط المتاخّر ، وتسميته بالشرط
تساهل والا فهو في الحقيقة ليس شرطا وانما
الصفحه ٢١٤ : المعلّق من عدم مجيء زمان الواجب.
فان
قيل اذا كان زمان
الواجب متأخّرا ولا يبدأ إلا عند طلوع الفجر فما
الصفحه ٢١٦ : ان
نصحّح امكانية طلب امر لا يقع الا في المستقبل مع كون المستقبل امرا غير اختياري
ولا يمكن للمكلف الآن
الصفحه ٢٣٧ :
(الواجب التوصّلي والتعبّدي)
لا شك في وجود
واجبات لا يخرج المكلف عن عهدتها الا اذا اتى بها بقصد