البحث في أنوار الولاء
١٤٤/١ الصفحه ١٢٣ :
الإمام علي الرضا عليهالسلام
الإمام علي ابن
الإمام موسى الكاظم ، واُمّه تسمّى نجمة من
الصفحه ١٣٥ : الإمامة لمن
يملك قابليّتها دون غيره ، ولا مانع من توفّر الشخص على جميع مؤهّلات الامامة من العلم والعصمة
الصفحه ١٠٧ : القاسم بن محمّد بن أبي بكر.
وتقسّم حياته
لمرحلتين : مرحلة قبل الإمامة من سنة ٨٣ إلى ١١٤ ، ومرحلة إمامته
الصفحه ١٤٧ :
الإمام الحسن العسكري عليهالسلام
الإمام الحادي عشر من
أئمّة أهل البيت عليهمالسلام اسمه
الصفحه ١٥٣ :
الإمام المهدي عجّل الله
تعالی فرجه الشريف
الإمام الثاني عشر من
أئمّة أهل البيت
الصفحه ١٤٢ :
ولشدّة خوف الحكّام
والخوف من نفوذ وشعبيّة الإمام عليهالسلام كسائر الأئمّة ، فأراد أن يضعه تحت
الصفحه ١٠٣ : سقطت فيها
الدولة الاُموية ، وقامت علی إنقاضها الدولة العباسية.
وقد ورد من الإمام عليهالسلام الكثير
الصفحه ١٥٦ :
الأرض
لا تخلو من حجة أو إمام ، وغيرها من الأحاديث العامة والخاصة.
والسرّ في غيبته عليهالسلام
الصفحه ٥٧ : الكثيرة في حقّه التي ذكرنا بعضها في حياة الإمام الحسن ، ومنها قوله صلىاللهعليهوآله : « حسين منّي وأنا
الصفحه ١٤٣ : المنكر حتى في أقسى الظروف وأبشعها.
وهكذا عاش الإمام
مراقباً من قبل حكّام عصره الذين جاءوا بعد المتوكل
الصفحه ١٣٦ : يحيى بن أكثم ، قاضي عصره ، حيث جمعوه مع الإمام في مجلس حاشد من الناس ، من أجل إفحام الإمام ، وسأله
الصفحه ١٢٤ : » (١)
أي أنّه لا بد من الإيمان بالتوحيد والنبوة والإمامة وولاية أهل البيت عليهمالسلام فهو الحقّ وهو سبيل
الصفحه ١٠١ : . حيث كانت بدايات الصراع بين الاُمويين والعباسيين ، استفاد منها الإمام عليهالسلام في تربية الطلاب
الصفحه ١١٦ : قاسية ، وبالرغم من ذلك فقد وصلتنا من الإمام عليهالسلام نصوص
الصفحه ١٢٠ : ء
نال في طهره وفي
علمه الثرِّ
مقام الإمامة
الشمّاء
فزعت من نفوذه
وسجاياه