البحث في الطبّ محراب للإيمان
٨١/٦١ الصفحه ٧٤ : تضغط على العقل البشري ولا تجعل له مهرباً من الاعتراف بها
طائعاص أم مكرهاً .. يقول بوخز وهو من أكثر
الصفحه ٨٧ : الشرقي فكيف نتصور اللقاء هل هو أقرب
للمستحيل أم هو مستحيل فعلاً؟ إن هذا يحدث تماماً للنطفة والبيضة لأن
الصفحه ٨٩ : تخلقونه أم نحن الخالقون؟ نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين.
على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا
الصفحه ٩٣ :
تكوّن الاعضاء
التناسلية الخارجية وهنا نتساءل ولكن كيف تحدد الجنس ذكراً أم أنثى؟ إن هذا يعود
إلى
الصفحه ٩٥ :
يسميه المولدون بالمجيء القمي فإذا لم يكن المجيء كذلك كانت الولادة عسيرة وقد
تتعرض حياة الأم مع حياة
الصفحه ٩٧ : الجمال بالظهور حسناً فهل انتهى
الأمر أم انه بحاجة إلى أشياء جديدة؟ هناك أشياء كثيرة تحتاج إلى تتمة
الصفحه ٩٨ : وأجهزته العاملة
فهي التي تغذيه وتحميه وتهيء له كل ما يحتاج لنموه واستقراره واتزانه فما أعقلها
تلك الأم
الصفحه ١٠٤ : متناسق فتغذية الطفل تخلق حناناً وعطفاً ورحمة من الأم على
ولدها وتشد الناحية الروحية العاطفية بينهما
الصفحه ١٠٦ : بينما
الهورمون الثاني هو هورمون الأمهات!! كما لوحظ أن الهورمون الأول يحدث انقلاباً في
كل الجهاز التناسلي
الصفحه ١١٧ :
بين الفقرات فإنه يؤدي إلى آلام مبرحة ويعرف بفتق النواة اللبية أو ما يعرف ما بين
العوام بـ ( الديسك
الصفحه ١٢٥ : والالم
والحرارة فانها تصل إلى مكان أمين ترتاح فيه بل تنام فيه قليلاً من طول وعناء هذا
السفر الطويل والعمل
الصفحه ١٤٦ :
واضحة ، ولقد لاحظ
الأطباء ان هذه المنافذ لا تؤدي المطلوب وهي أشبه يأخذ رأي أمة من ١٦ شخص أو معرفة
الصفحه ١٦٤ : ٦ ـ ٨ ساعات وهذه النسبة تزداد عندما يكون الولد صغيراً ،
ويعتبر الجنين في نوم مستمر وهو في رحم أمه ، وأما
الصفحه ١٧٨ :
آلام مبرحة لا يعرفها إلا من ذاقها وهو ما يعرف بألم مثلث التوائم.
ثم نأتي إلى العصب الوجهي
الذي يعد
الصفحه ١٩٠ :
الفراغية أم من الناحية الزمنية ، وهذه الصفة استثنائية وهي لا تنمو إلى في عدد
قليل من بني الانسان إلا ان