البحث في نواسخ القرآن
٦٩/١٦ الصفحه ١٦٠ : الَّذِي
نَعِدُهُمْ) [يونس : ٤٦].
زعم بعضهم :
أنها منسوخة بآية السيف ، فكأنه ظن أن معناها : اترك قتالهم
الصفحه ١٦٤ :
ذهب بعضهم إلى أن هذه الآية منسوخة بآية السيف ؛ وليس بصحيح.
ذكر الآية الرابعة :
قوله تعالى
الصفحه ١٦٦ :
المفسرين : إنها منسوخة بآية السيف ، وقد بينا في نظائرها أنه لا حاجة بنا إلى
ادعاء النسخ في مثل هذه.
ذكر
الصفحه ١٧٢ :
ذكر الآية الثانية :
(قُلْ كُلٌّ
مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا) [طه : ١٣٥].
قالوا : هي
منسوخة بآية
الصفحه ١٧٧ : تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً) [الفرقان : ٤٣].
زعم الكلبي
أنها منسوخة بآية السيف ، وليس بصحيح ، لأن المعنى
الصفحه ١٨٥ : إِلَّا نَذِيرٌ) [فاطر : ٢٣].
قال بعض
المفسرين : نسخ معناها بآية السيف وقد تكلمنا على جنسها وبينا أنه لا
الصفحه ١٨٦ : أنها
منسوخة بآية السيف. وقد رددنا مثل هذه الدعوى في نظائرها المتقدمة.
ذكر الآية الثانية :
قوله
الصفحه ١٨٨ : بآية السيف وعلى ما قررنا في نظائرها
لا نسخ.
الباب الثالث والأربعون
باب ذكر
ما ادّعي عليه النسخ في
الصفحه ١٩٣ : إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ) [الدخان : ٥٩].
قد ذهب جماعة
من المفسرين إلى أنها منسوخة بآية السيف ، ولا نرى ذلك
الصفحه ١٩٨ :
منسوخة بآية الزكاة ، وهذا باطل ، لأن المعنى : لا يسألكم جميع أموالكم. قال السدي
: إن يسألكم جميع ما في
الصفحه ٢٠٩ : منسوخة بآية السيف ، وإذا قلنا إنه وعيد وتهديد فلا نسخ.
ذكر الآية الثانية :
قوله تعالى : (فَاصْبِرْ
الصفحه ٢١٠ :
الأمر بالقتال ثم نسخ بآية السيف وقد تكلمنا على نظائر هذا.
ذكر الآية الثانية :
قوله تعالى
الصفحه ٢١٤ :
منسوخة بآية السيف ، وقد تكلمنا على نظائرها ، وبينا عدم النسخ.
ذكر الآية الثالثة :
قوله تعالى
الصفحه ٢١٥ : : ٨].
زعم بعضهم :
أنه نسخ معناها بآية السيف لأنه ظن أن معناها : دعهم وخل عنهم ، وليس الأمر كما ظن
، فلا وجه
الصفحه ٣٦ : مما في يده قدر كفايته يومه
وليلته ويفرق باقيه على الفقراء ، ثم نسخ بآية الزكاة (١).
وهذا قوله ليس