البحث في القرآن والطبّ الحديث
١٠٧/٤٦ الصفحه ١٨ : الامور حول الطبيعة ، وصار من الواجب
على كل إنسان سواء كان من المشتغلين بالعلوم أم من غير المشتغلين بها أن
الصفحه ٢١ : بكتب أئمة الضلال.
والقرآن لمن أراد
أن يدرسه دراسة مستفيضة ، ويبحث في أعماقه ، يجد فيه كل متطلبات
الصفحه ٢٣ : وَما لَها مِنْ
فُرُوجٍ وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها
مِنْ كُلِّ
الصفحه ٣٢ : ء المدارس
الطبية والكليات والجامعات ، وازداد عدد الأطباء سنة بعد اخرى ، حتى ظهر الاتجاه
الحديث نحو التخصص في
الصفحه ٣٥ : كله ينشأ عن استعداد
فطري أوجده الخالق في الإنسان والحيوان. ويسمى (غريزة).
(ولا بدّ أن يكون
الخالق قد
الصفحه ٤٣ : الأطفال ، لتباين واختلاف المؤثرات الداخلية والخارجية
على كل منهما ، وهي : ـ
١
ـ المنافسة : وهي أنواع
الصفحه ٤٥ : كل
طرف أن يكون في تفكير دائم ، ومراقبة مستمرة للطرف الآخر ، مترصدا بخوف وحسد أي
مخترع أو تقدم علمي
الصفحه ٥١ : الطاغوت
في كل ساعة ويوم ، ولا يفارقه حتى في الأحلام أحيانا.
(١٠)
الخوف من الحوادث اليومية والمجهول
الصفحه ٥٦ : ، لأنّ الانسان الاعتيادي
لا طاقة له على تحمل الخوف الكلي الشمولي الذي يتطلب أعلى حالات الاستعداد النفسي
الصفحه ٥٨ : بابا واحدا يحوي كل الحلول الجذرية المطلوبة ، ألا وهو الايمان الكامل
بقضاء الله وقدره. لأن الايمان بالله
الصفحه ٦٠ : لأحد حتى بابداء الرأي في
الامور البسيطة ، لأنّ كل الأشياء والموجودات في نظرهم هي من بركات وجودهم ، وهذا
الصفحه ٧٣ : هو المنصرف. وهو خضيب الوجه ، بسط الكف
، يكرم كل من دخل عليه حتى ربما بسط له ثوبه يجلسه عليه. يبذل من
الصفحه ٧٨ : ).
هذه الصورة الاولى
، أما الصورة الثانية ، فحين تضع كل حمل حملها ، لأنّ شدة تأثير مشهد قيام الساعة
لا
الصفحه ٨٠ : منذ أيام الاقتران الاولى.
والأخ يحنو على
أخيه ويساعده في كل شيء ، ويحمل الكثير من همومه وآلامه ، حتى
الصفحه ٨٥ :
(يا بَنِي آدَمَ
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا