ف
فاجر
ـ كل من أتى كبيرة من الكبائر ، أو ترك شيئا من الفروض المنصوصة ، على الاستحلال لذلك ، فهو كافر مرتد ، حكمه حكم المرتدين ، ومن فعل شيئا من ذلك اتباعا لهواه وإيثارا لشهواته كان فاسقا فاجرا ما أقام على خطيئته ، فإن مات عليها غير تائب منها كان من أهل النار خالدا فيها وبئس المصير (ر ، ك ، ١٥٤ ، ٣)
فاسد
ـ قد يوصف القبيح بأنّه فاسد ، وإن كان الأصل فيه ضرر قبيح ؛ ولذلك يوصف فاعل الفساد بأنّه مفسد ، ويجري ذلك عليه على جهة الذمّ (ق ، غ ٦ / ١ ، ٢٩ ، ٨)
فاسق
ـ كل من أتى كبيرة من الكبائر ، أو ترك شيئا من الفروض المنصوصة ، على الاستحلال لذلك ، فهو كافر مرتد ، حكمه حكم المرتدين ، ومن فعل شيئا من ذلك اتباعا لهواه وإيثارا لشهواته كان فاسقا فاجرا ما أقام على خطيئته ، فإن مات عليها غير تائب منها كان من أهل النار خالدا فيها وبئس المصير (ر ، ك ، ١٥٤ ، ٣)
ـ الأمّة مجمعة على أنّ من أتى كبيرة أو ترك طاعة فريضة كالصلاة والزكاة والصيام من أهل الملّة فهو فاسق ، وهي مختلفة في غير ذلك من أسمائه ، قال بعضهم : هو مشرك فاسق منافق ، فكلهم قد أقرّ بأنّه فاسق كافر وقال بعضهم : فاسق منافق ، فكلهم قد أقرّ بأنه فاسق ، واختلفوا في غير ذلك من أسمائه ، فالحق ما أجمعوا عليه من تسميتهم إيّاه بالفسق ، والباطل ما اختلفوا فيه ، ففي إجماعهم الحجّة والبرهان (ر ، ك ، ١٥٥ ، ٢٤)
ـ كان جعفر يقول : إنّ من اعتمد معصية لله تعالى فهو فاسق ، وهذا قول خلق كثير لا يحصون كثرة. وأمّا أخذ حبة شعير أو طاقة تبن فإنّ هذا عند جعفر مما لا يتمانعه الناس فيما بينهم ، فلم يكن يوجب على أحدهما وعيدا ، ولكن إن أخذ ما يتمانع أخذه مما قد حرّمه الله ذاكرا لتحريمه قاصدا إلى أن يعصى ربّه فهو فاسق فاجر (خ ، ن ، ٦٤ ، ١٣)
ـ من المرجئة من يقول الفاسق من أهل القبلة لا يسمّى بعد تقضّي فعله فاسقا ، ومنهم من يسمّيه بعد تقضّي فعله فاسقا ، ومنهم من يقول : لا أقول لمرتكب الكبائر فاسق على الإطلاق دون أن يقال فاسق في كذا ، ومنهم من أطلق اسم الفاسق (ش ، ق ، ١٤١ ، ١٠)
ـ إنّ الفاسق الملّيّ مؤمن من أسماء اللغة بما فعله من الإيمان (ش ، ق ، ٢٦٩ ، ٩)
ـ إنّ الأسماء على ضربين : منها أسماء اللغة ، ومنها أسماء الدين ، فأسماء اللغة المشتقّة من الأفعال تتقضّى مع تقضّي الأفعال ، وأسماء الدين يسمّى بها الإنسان بعد تقضّي فعله وفي حالة فعله ، فالفاسق الملّيّ مؤمن من أسماء اللغة يتقضّى الاسم عنه مع تقضّي فعله للإيمان ، وليس يسمّى بالإيمان من أسماء الدين ، وكان يزعم أن في اليهوديّ إيمانا نسمّيه به مؤمنا مسلما من أسماء اللغة (ش ، ق ، ٢٦٩ ، ١٢)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
