البحث في منهج التربية في القرآن والسنّة
٢٧٠/٩١ الصفحه ٢٩٠ : مِنْكُمْ
أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ
عَنِ الْمُنْكَرِ
الصفحه ٢٩٣ : وجدوا فوق هذه الأرض ، وما مصيرهم بعد أن
يعودوا فيها ، ولا يهتدون إلى ما ينظم علاقة بعضهم ببعض ، ولا إلى
الصفحه ٣٠٤ : ، وفرضت على الناس أن يرتقوا إلى مستويات لا يمكنهم
الارتقاء إليها ، وحملتهم ما لا طاقة لهم به. امتاز عنها
الصفحه ٣١٨ : : " الأطفال
الذين ينبغي أن نهديهم إلى المسيح" عن روح كبيرة فيها الكثير من الوداعة وحب
الخير. وفيه كثير من
الصفحه ٣٢٢ :
والوصول بهم إلى الأهداف العليا ، وأن الهدف الأسمى للإنسان هو السعادة الأبدية
بالاتصال بالله. ويرى أن معرفة
الصفحه ٣ :
رسالات تربية وإصلاح وتقدم وترق.
والتربية لا
تتحدد بزمان أو مكان أو بيئة ، وإنما تحتاج إلى ممارسة
الصفحه ١٢ :
وَغَيْرَ
مُتَشابِهٍ (١٢) انْظُرُوا إِلى
ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ (١٣)
إِنَّ
فِي ذلِكُمْ
الصفحه ١٣ :
وحاجة النباتات
إلى الماء تختلف في المقدار ومواعيد الري بحسب النوع والفصل والتربة والمناخ. فيجب
الصفحه ١٦ : ذابل كأنه ينزع روحه ، فقال لي
الغلام : أنت ضيف ولك حق ، فتشفع فيّ إلى مولاي ، فإنه مكرم لضيفه ، فلا يرد
الصفحه ٢٠ : ، وأن يكوّن في نفسه فكرة عن النوع الإنساني ، ويقوده إلى
حب ما هو حميد وجدير بالثناء. وأن يعوده النشاط
الصفحه ٢٤ : . ولكنه حين يذهب إلى آسيا
وأفريقيا وأمريكا اللاتينية يصبح كالوحش المفترس ، يستعبد الناس ويذلهم وينهب
الصفحه ٢٧ :
(٣٢) سورة ابراهيم : ٢٤ ـ ٢٥
(٣٣) الأنعام هي الإبل والبقر والغنم والماعز
(٣٤) تردونها إلى مراحها
الصفحه ٣٦ : ء الباحثين
الذين يفكرون في السموات والأرض وينظرون إلى ما فيهما من أشياء محكمة الصنع ،
ويعلمون ما تجري عليه
الصفحه ٣٨ : )
والعلماء هم
أشد الناس خشية لله وأقواهم إيمانا به ، بسبب ما يتوصلون إلى معرفته من الآيات
الناطقة بعظمته
الصفحه ٤٣ : وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً)
(٧٥)
واعتبر الرسول صلىاللهعليهوسلم المحسن إلى