البحث في الوجوه والنظائر
٣٥٦/١٦ الصفحه ١٧١ : فى سورة آل عمران : (ما كانَ لِبَشَرٍ
أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ
الصفحه ٦٠٦ : خلقنا الإنسن
ونعلم ما توسوس به نفسه)
(١٦)
١ / ٥٧ ، ٢ / ٢٦٧
(عن اليمين وعن
الشّمال
الصفحه ١٨ : بهذا النص ما جاء فى سورة الأعراف من
الآيتين / ١٣ ، ١١٩ ؛ أو ما جاء فى سورة يوسف من الآية / ٢٣. وما أثبت
الصفحه ٤٨ : ءَنا فِي طُغْيانِهِمْ)(٣) : أى فى ضلالتهم ؛ وكقوله سبحانه فى سورة ق : (رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ)(٤) : أى
الصفحه ١٠٤ : » : ما أطاق الحمل ، (١٢) و «الفرش» : ما لم يطق وكان صغيرا. (١٣).
__________________
(١) ص : «فراش
الصفحه ١٢٣ : : (قَدْ عَلِمْنا ما
فَرَضْنا عَلَيْهِمْ) يعنى : ما أوجبنا عليهم (فِي أَزْواجِهِمْ)(٩) ؛ وكقوله سبحانه
الصفحه ٢٤٧ : المائدة : (بَلْ يَداهُ
مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ) «يعنى : يرزق (٣)» (كَيْفَ يَشاءُ)(٤) ؛ وأصل النفقة : «ما
الصفحه ٢٥٠ : قوله تعالى فى سورة «حم المؤمن» : (وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى
النَّجاةِ)(٣) يعنى : إلى
الصفحه ٣٠٦ : يَكْتُمُونَ ما
أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ)(٨) يعنى : أمر محمد
الصفحه ٣١٥ : على وجهين
(١١) ما يتقرب به إلى الله تعالى. الهدية : وهى العطية
والرّشوة (١٢).
فوجه منهما ؛
الهدى
الصفحه ٣٤٤ : والمسكنة)
(٦١)
١ / ٣٤٩
(وإذ أخذنا ميثقكم
ورفعنا فوقكم الطّور خذوا ماءاتينكم بقوّة
الصفحه ٣٨٧ :
(ولا تعضلوهنّ
لتذهبوا ببعض ماءاتيتموهنّ إلّا أن يأتين بفحشة مبيّنة)
(١٩)
٢ / ١٢٧
الصفحه ٤٤٥ :
(ليس على الضّعفاء
ولا على المرضى ولا على الّذين لا يجدون ما ينفقون حرج)
(٩١)
١ / ٢٤٩
الصفحه ٦١٠ : ، ١١٥
(ما كذب الفؤاد ما
رأى)
(١١)
٢ / ١٨٥
(عند سدرة المنتهى)
(١٤
الصفحه ٧ : : البرد ؛ قوله تعالى فى سورة آل عمران : (مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ
الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ