البحث في تفسير الخزرجي
٣٢٩/١٣٦ الصفحه ٣٧ :
بالشيء الذي يجب أن يكنى عنه من النكاح (١).
و (تَخْتانُونَ) أي : تخونون (٢).
(فَالْآنَ
الصفحه ٣٨ :
الحج وغير ذلك (٣).
١٩٠ ـ و (وَلا تَعْتَدُوا) يعني : على ما عاهدكم بأن تقتلوهم (٤) ، وقيل : إن معنى
الصفحه ٤٧ : (٢).
(الْمُقْتِرِ) الفقير.
٢٣٧ ـ و (إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ) أي : يهبن (٣).
(أَوْ يَعْفُوَا) أي : يهب.
والذي
الصفحه ٥٣ : : انقطع وذهبت حجته (٤).
٢٥٩ ـ و (خاوِيَةٌ) أي : خراب (٥).
و (عُرُوشِها) أي : سقوفها ، وأصل ذلك أن تسقط
الصفحه ٥٤ : ) أي : ليسكن كأن قلبه متعلق بالنظر إلى ذلك ، فإذا نظر
إليه سكن ، وليس المراد أنه كان في شك من إحيا
الصفحه ٥٦ : .
٢٧٠ ـ و (نَذَرْتُمْ) أي : تطوعتم (١).
و (مِنْ نَذْرٍ) أي : من عمل يتطوع به.
٢٧١ ـ و (إِنْ تُبْدُوا
الصفحه ٦٩ : : مصافا ومعسكرا (٢).
١٢٢ ـ و (أَنْ تَفْشَلا) أي : تجنبا (٣).
٩ ظ ١٢٥ ـ و (مِنْ فَوْرِهِمْ هذا)(٤) أي
الصفحه ٧١ : ،
والغم الثاني : سماعهم في ذلك اليوم أن نبيهم قتل فأنساهم الغم الأول.
١٥٤ ـ و (أَمَنَةً) و «الأمن» كلها
الصفحه ٧٥ :
٢٠٠ ـ و (وَرابِطُوا) أي : اثبتوا ودوموا (١) وأصل الرباط أن تربط الخيل للقتال ثم سمي المقام في
الصفحه ٨٤ : سوى الله (٨) وقيل : إنهما في هذه السورة (٩).
حيي بن أخطب
وكعب بن الأشرف ، وقد قيل : إن الجبت : السحر
الصفحه ٨٥ : رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)[النحل : ٣٦] ، يعني
واجتنبوا عبادة الأوثان ، نظيرها
الصفحه ٩٢ : الرَّسُولَ) أي : يعاديه يعني أبا طعمة ؛ لأنه ارتد إلى مكة وعادى
رسول الله صلىاللهعليهوسلم فلم يلبث أن وقع
الصفحه ٩٣ : الطبقة السفلى ، يعني : أن النار دركات أي :
طبقات بعض دون بعض (٤).
منسوخه
في هذا الحزب من الآي
الصفحه ٩٦ :
و (أَنْ تَضِلُّوا) أي : لئلا تضلوا (١).
سورة المائدة
وهي مدنية إلا آية
واحدة نزلت بعرفة
الصفحه ١٠٠ : ) يعني : صحراء شور من قبل أن يدخلوا الأرض المقدسة (٨).
__________________
(١) انظر : مجاز
القرآن