البحث في البرهان على عدم تحريف القرآن
٢٩/١ الصفحه ٥٤ :
تكذيبهم للرسول.
الثاني : الإجماع منعقد من الأمة على تكفير من كفّر عظماء
الصّحابة ، وكلّ واحد من الفريقين
الصفحه ١٦٧ :
٥ ـ وقال
الخطيب الشربيني في تفسيره :
(إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ) أي على التلفظ بالكفر فتلفّظ به
الصفحه ١٧٠ : العرض ، أو المال.
فمن نطق بكلمة
الكفر ، مكرها ، وقاية لنفسه من الهلاك ، وقلبه مطمئن بالإيمان ، لا يكون
الصفحه ٥٦ : ء به الرّسول صلىاللهعليهوسلم ملتزما له إنّه وإن كان فيه خصلة من الكفر الأكبر ، أو
الشرك أن لا يكفّر
الصفحه ١٦٨ : القيامة (٤).
وقال القرطبي :
أجمع أهل العام
على أن من أكره على الكفر حتى خشي على نفسه القتل ، أنّه لا
الصفحه ٥٥ : قواعد أحكام دينهم أنّه إذا صدر قول قائل يحتمل الكفر من مئة
وجه ، ويحتمل الإيمان من وجه واحد حمل على
الصفحه ١٠٦ : قال إنّ
القرآن مخلوق فقد كفر! ومن قال : إنّ الله لا يرى فقد كفر!
__________________
(١) وصف
الصفحه ١٣٥ : كانوا يقصدون الخوض واللّعب ، وكون هذا الخوض عين الكفر ،
ووعيدهم بتعذيب طائفة منهم بإصرارهم على إجرامهم
الصفحه ١٣٨ :
قال : إنما كان
النفاق على عهد النبي (ص) ، فأما اليوم فإنّما هو الكفر بعد الإيمان. (وفي رواية
الصفحه ١٨٠ : ط بيروت).
إنّ انتفاءكم من آبائكم كفر بكم
قال الحافظ
جلال الدين السيوطي :
أخرج ابن عبد
البرّ في
الصفحه ١٩١ :
(لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم)
قال ابن عباس :
قلت :
صدق الله
ورسوله :
لو كان لابن
آدم
الصفحه ١٩ : الإسلام على الإسلام والمسلمين حيث كشفت الفرق عن هويتها
وأفصحت عن كفرها بينما الشيعة الإمامية أخذت تراوغ
الصفحه ٣٥ : يكن رضاه أيضا
سببا لعدم صدور فسق ، أو كفر من العبد بعد ذلك.
والقول بدلالة
الآية على حسن حال
الصفحه ٤٠ : (والعياذ بالله) ممّا أوجب أن يحكم عليهم بالكفر
والخروج عن الإسلام كما يأتي بيانه.
قال السيد شرف
الدين
الصفحه ٥٠ : الفرق الإسلامية تقول : لا يضر مع الإيمان معصية
ولا ينفع مع الكفر طاعة.