البحث في دستور الأخلاق في القرآن
٧٣٨/١٨١ الصفحه ١٣٨ : الرّجوع مباشرة إلى المصادر ، ليستقي منها الأحكام على
منهج العلماء. وبعبارة أخرى : يجب ألا يقتصر جهد جميع
الصفحه ١٤١ :
فالإمام مالك
يوافق على هذه البرهنة القياسية ، لا إستنادا إلى نصّ محدد فحسب ، يضع نفس الحل
لمشكلة
الصفحه ١٤٨ :
واحدة» (١).
وقد ذهب
الجمهور إلى أنّ الحكم الوارد بشأن فرد واحد ينطبق على جميع النّاس ، ما دام
الصفحه ١٤٩ : المؤمنون دون قيد أو شرط : (وَإِذا دُعُوا إِلَى
اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ
الصفحه ١٥٨ :
لدينا منها
أنواع ثلاثة : أحدها ينظر إلى الطّبيعة الإنسانية بعامة ، والآخر ينظر إلى واقع
الحياة
الصفحه ١٦٥ : لَأَعْنَتَكُمْ) (٢) .. أليس واضحا أنّ هذه الصّورة الشّرطية لم تتغير مطلقا
إلى مضارع الحال؟ .. ومن الممكن كذلك أن
الصفحه ١٧٠ : الأخلاق غير متوافق مع العدالة ، والحكمة الإلهية. ومضمون
النّصوص السّالف ذكرها يؤكد هذه الملاحظة ، إذ هو
الصفحه ١٨١ : الزّمن ، من جيل إلى جيل ، وغرست جذورها عميقة في
الجهاز العصبي ، بل وفي كيان أولئك الذين مردوا عليها
الصفحه ١٨٢ : ) (١). ويضيف إليها : (تَتَّخِذُونَ مِنْهُ
سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً) (٢). فهو لم يقصد إلّا إلى الموازنة بين
الصفحه ١٨٧ : ـ
بادىء ذي بدء ـ نحينا جانبا الواجبات الأولية المحددة الّتي لا يؤدي تطبيقها إلى
أدنى لبس ، مثل : (لا تكذب
الصفحه ١٩٣ : ، وأكثرها إدراكا للتنوع ـ يمكنه أن يجد أشياء
أخرى يضيفها إلى هذا البناء المتدرج للقيم؟!
ولقد حاولنا
عبثا
الصفحه ١٩٨ : الّذي لن يغير حضوره أو عدمه شيئا في مجرى الأمور؟
وإذا نحن
إتجهنا إلى الطّرف الآخر ، وأرضينا الفرد
الصفحه ٢٠٣ : المبتذل [Triviale]
، الّذي أراد ـ كانت ـ أن يعلو عليه.
جـ وحيث قد
وصلنا إلى قمة التّجريد بهذه الصّيغة
الصفحه ٢٠٨ : العقلي [Rationalisme]
، وهو المنهج الوحيد الّذي يتناسب مع المفاهيم الأخلاقية (١).
وإلى هنا
نستطيع أن
الصفحه ٢١١ : .
هذا الفهم
المعكوس لعلاقة الفضيلة بالقانون لا يؤدي إلا إلى تغيير وضع الإرادية الإلهية [Volontarisme