البحث في تقريب القرآن إلى الأذهان
٥٣٧/١٨١ الصفحه ١٣٢ : يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ
فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ
الصفحه ١٤٠ :
____________________________________
لشعورها بأمنها في
هذا اليوم ، فكان اليهود يحتالون لأخذها بإيصال الماء إلى أحواضهم ، فلما تأتي
إليها
الصفحه ١٤٥ : فيه أو يزيد ـ لو وجد إلى ذلك سبيل ـ وإما
أن يفسره بغير ما أراد المتكلم (مِنْ بَعْدِ ما
عَقَلُوهُ
الصفحه ١٤٦ :
الَّذِينَ
آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ
الصفحه ١٦١ : أن اليهود أخذوا يتعلقون بالسحر الذي كان في زمان سليمان يريدون بذلك جلب
الأموال والتقرب إلى الناس
الصفحه ٢٠٧ : يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ (١٧٠)
____________________________________
إشارة إلى أن كل
حلال طيب
الصفحه ٢١٠ : (ثَمَناً قَلِيلاً) من رئاسة الدنيا وأموالها ، فإنها قليل بالنسبة إلى الآخرة
(أُولئِكَ ما
يَأْكُلُونَ فِي
الصفحه ٢٢٠ : (١٨٦)
____________________________________
ما
هَداكُمْ) أي تعظموه بسبب هدايته لكم إلى دينه وشريعته
الصفحه ٢٢٣ : (١٨٧) وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ
بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ
الصفحه ٢٣١ : » ، وقد أشار الشيخ البهائي إلى هذه الأعمال في بيته
المشهور
أطرست للعمرة
اجعل نهج
الصفحه ٢٤٠ : اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء
إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
(٢١٣
الصفحه ٢٤٤ : (يُقاتِلُونَكُمْ) أيها المسلمون (حَتَّى يَرُدُّوكُمْ
عَنْ دِينِكُمْ) إلى الكفر (إِنِ اسْتَطاعُوا) أن يردوكم (وَمَنْ
الصفحه ٢٤٧ : والمشقة بالنسبة إلى اليتيم بأن يوجب
الاجتناب عن أموالهم واعتزال أموالكم عن أموالهم فحيث أنه لم يفعل ذلك
الصفحه ٢٥٩ :
بِأَنْفُسِهِنَ) أي يحفظن أنفسهن عن الزواج ولعل في قوله إشارة إلى أن
النفس ولو كانت تطمح نحو الزواج لكن الواجب
الصفحه ٢٦٤ :
وَصِيَّةً
لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا
جُناحَ