الصفحه ٦٠٤ : وأمر المسلمين أن يسلموا عليه بإمرة المؤمنين ،
وبقوا هناك ثلاثة أيام حتى تمت البيعة ثم قفلوا راجعين إلى
الصفحه ٦١٢ :
بِوُجُوهِكُمْ) الباء للتبعيض ، أي بعض وجوهكم ، وهو من قصاص الشعر إلى
طرف الأنف الأعلى (وَأَيْدِيَكُمْ) من الزند
الصفحه ٦٢٠ :
____________________________________
وهنا سؤال وهو :
كيف يكون إلى يوم القيامة ، وفي زمان المهدي عليهالسلام الكلّ يسلم وجهه إلى الله؟ ثم إن
الصفحه ٦٢٩ : ) من «تاه» إذا ضلّ ولم يهتد الطريق إلى مقصده (فِي الْأَرْضِ) فإنهم كانوا يمشون إلى الليل فإذا أرادوا في