البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
١١٢/١٦ الصفحه ١٤٥ : ذكر عن بعضهم أنه ذهب بالري إلى رويت.
وقد قرأ بعضهم (وزيّا) بالزاي. والزّي : الهيئة والمنظر (معاني
الصفحه ٢٠٩ : يذكر الفتح البتّة في المعنيين المذكورين ، بل
ذكره وجعله بمعنى الوفق ؛ قال : والوفق : المقدار ، وجعل من
الصفحه ٢٦٠ : معانيه ، ولعله يريد : في جهتين.
(٣) لم يذكرها الفراء في معانيه ، بل ذكر اللسان كلام الفراء وأورد كلمة
الصفحه ٢٦١ : المحرم إلى [ذي] الحجة ، والسنة كل يوم إلى مثله من القابلة. ذكره
ابن الخباز في شرح اللمع».
(٤) ٩٦ البقرة
الصفحه ٢٨٩ :
[لا ترى] الآدب فينا ينتقر
والظاهر أن
لامه واو ، فيقال : شتا يشتو. وقد ذكره الهرويّ في مادة
الصفحه ٢٩٨ : )(٧) ، وقد تقدّم طرف من ذلك عند ذكر الخير. ويقال : رجل [شرّير](٨) وشرّانيّ : متعاط للشرّ. والجمع شرار. قال
الصفحه ٣٢٤ : البتار الذّكر
ويروى «كاليماني».
وتقول العرب للخطيب الجهير الصوت البليغ : هو أهرت الشّقشقة. وهريت
الصفحه ٣٢٦ : . وقيل : أصله : عين شكرى ، أي ممتلئة. فالشّكر على هذا
هو الامتلاء من ذكر المنعم عليه.
ثم الشكر على
الصفحه ٣٢٨ : الأخيرة «تضهلها» بينما ذكرها ابن
منظور وفيهما : «أأن ..».
(٢) ذكره ابن منظور ، ولم يعزه ، بل قال : أنشده
الصفحه ٣٧٤ : الَّتِي فِي الصُّدُورِ)(٢) إشارة إلى هذه الجوارح. قال بعض الحكماء : حيثما ذكر
الله القلب فإشارة إلى العلم
الصفحه ٤٣٣ : ضرب الدراهم ، وذلك لأنه ذكر شيء أثره يظهر في غيره.
وقال بعضهم : «واضرب لهم مثلا» (٤) أي اذكر ومثّل
الصفحه ٤٦٢ :
من جهة الآباء والأمهات. وقيل : طرفاه : ذكره ولسانه. وفسّر قولهم : كريم
الطرفين بعفّة الفرج
الصفحه ٤٦٦ :
الحدّ في المدح والكذب فيه ، وهو من ذلك لأنّ فيه تجديد المدح وذكره. وفي
الحديث : «لا تطروني كما
الصفحه ٤٧٧ : ]
يسهّد من ليل
التّمام سليمها
تطلّقه طورا
وطورا تراجع
يعني الحية
التي ذكرها قبل
الصفحه ٤٨٩ : عليه الصلاة والسّلام : «الاستطاعة الزاد
والراحلة» (٥) فإنه بيان لما يحتاج إليه من الآلة ، وخصّه بالذكر