البحث في تراثنا ـ العددان [ 97 و 98 ]
٣٣٥/١٥١ الصفحه ١٥٠ : ، فقال :
«وَقَدْ
عَلِمْتُم مَوضِعي مِنْ رَسُولِ اللهِ بِالقَرابَةِ القَريبَةِ وَالمَنزِلَةِ
الخَصِيَّةِ
الصفحه ١٥١ : مساعداً ، لتشييد صرح الهيكل الأخلاقي السّليم في المجتمع.
وبالطّبع فإنّ
هذا الكلام فيه نوع من المُغالاة
الصفحه ١٦٣ : ).
ولكن وللأسف
الشديد ، إنتقل هذا الضّلال المبين إلى الأجيال ، جيلاً بعد جيل ، فأصبح جزءاً من
ثقافتهم
الصفحه ١٧٤ :
الإسلاميّة ، هذه الآية بتفسيرٍ وتعبيراتٍ متعددةٍ ، وكلٌّ منها هو في الحقيقة
مصداقٌ للآية ، فبعضها فسّرت الآية
الصفحه ١٨٥ :
المؤمنين عليهالسلام ، أنّه قال : «العَسَلُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ وَلا
داءَ فِيهِ يُقِلُّ
الصفحه ١٨٦ :
بعدها قبل منصب القضاء ، وعلّم أبناء المهدي أيضاً (١).
الصفات والأعمال الأخلاقيّة :
من المعلوم
الصفحه ١٨٩ : تربية ، ونمو «الفضائل الأخلاقيّة» ، وتقرّب
الإنسان من الله تعالى خطوةً خطوة ، وهذا البحث ، غاية الأهميّة
الصفحه ٢٣٦ : : (وَإِنَّ لَكُمْ فِي
الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ
وَدَمٍ
الصفحه ٢٥٢ : ، هي السّعي إلى إخفاء العبادات والحسنات ، ولا يُمارسها في
العلن ، ليتخلّص تدريجيّاً من هذه العقدة
الصفحه ٢٥٦ : قَالَتْ يَا لَيْتَني مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ
نَسْياً مَنْسِيّاً* فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا
الصفحه ٢٥٨ :
السّكوت في الروايات الإسلاميّة :
ما ورد عن : «الصّمت»
، في الروايات الإسلاميّة ، أكثر من أن
الصفحه ٢٦٣ : ، في آيتين من سورة «البلد» و «الرّحمان» ، بِأبلغ
الكلام.
فنقرأ في سورة
البَلد ، الآيات (٨ ـ ١٠
الصفحه ٢٨٠ : ، لحديث من عَرف نفسه :
وقد وردت
تفاسيرٌ عديدةٌ لهذا الحديث ، ومنها :
١
ـ يشير هذا
الحديث إلى : «بُرهان
الصفحه ٢٨٣ : ، وما شابهها من الامور ، حيث يستطيع الطّبيب
بمعونتها ، من تشخيص مواضع الخلل البدني بدقةٍ ، وبالتالي يكون
الصفحه ٢٨٤ : الاخرى ، التي تريد به النّهوض والوصول إلى الحقّ ، في
خطّ التّكامل المعنوي ، والتّحذيرات التي صدرت من