البحث في بحث حول الخلافة والخلفاء
٤٤٤/١ الصفحه ٣٧٧ : من أنفسهم ، وان
طاعتهم واجبة على الجميع وتؤول بهم إلى الجنة ، وعصيانهم يؤدي إلى النار ،
واتّباعهم
الصفحه ٤٣٣ : المهاجرين والأنصار ،
أبوا إلا أن يمنعوها عنه ، وليس لعليّ قوة مُساندة تدعمه لعودة الأمور إلى نصابها
، من
الصفحه ٦ :
الله لها ، فانزلقت في مهاوي الاختلاف والفرقة والشقاق حتى تفتتت إلى مذاهب وطوائف
متناحرة ، يأكل بعضها من
الصفحه ٣٣٥ : مسيرتهم وحياتهم
على وفق أهوائهم ومصالحهم الضيقة ، وأفضى ذلك الى انقسامهم الى مذاهب وفرق متناحرة
، وقد بيّن
الصفحه ٤٥١ :
عمر ، الخليفة عثمان
، وكان التعيين ـ بالضبط ـ من قبل عبد ال رحمن بن عوف ، أما الخليفة الراشد
الصفحه ٤٦٣ :
ثغرة تؤدي إلى سلب
الشرعية المصطنعة للبناء الذي يقوم عليه مذهب اهل السُنّة ، وما يفضي إليه من
الصفحه ١٦٩ : أن ابن القيم نفسه قد أبدى رغبة في
الرجوع بالحكم الى ما كان عليه في عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٣٦ : التعاليم الالهية بصورة
تامة ، وقد أوضح القرآن ذلك بأفضل صورة في قوله تعالى : ﴿وَأَطِيعُوا
اللَّـهَ
الصفحه ٣٤٢ :
الى تحاشي الوقوع في المزالق إلا باتباع قواعد يحتكم إليها في الاختلاف حتى لا
يتحوّل الى شقاق وتنازع
الصفحه ٣٥٩ : مهدي ، أوصى الناس بقراءة كتب الغزالي ، فصارت قراءتها شرعاً وديناً
بعد ان كانت كفراً وزندقة (٢).
إلى
الصفحه ٥٤٥ :
ونسبتها الى غيره.
ويروي التأريخ الصحيح ، ان معاوية بن
أبي سفيان أمر الرواة الذين كانوا تحت أمره
الصفحه ٥٦٢ :
أنوار من مشكاة واحدة
حين يتمعّن المرء في أقوال وأحاديث أئمة
أهل البيت ، يخلص إلى حقيقة ناصعة
الصفحه ٣ :
الإهداء
الى
الذين
يتمسّكون
بالآية
الكريمة
: ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ
مِنَ
الصفحه ٥ : الخطأ
في مسيرتها ، لتؤوب الى رشدها ، وتعود الى وعيها من جديد ، وتنهض من كبوتها ،
وتتلمس الطريق الذي يؤدي
الصفحه ١٠ :
الأخرى في سبيل
هدايتها وضمّها الى الأمّة الاسلامية؟
ولاشك ان هناك أسباباً وعللاً أفضت الى
هذا