البحث في الله خالق الكون
٦١٢/١٦ الصفحه ٥١٨ : المادة) وجعل
الحركة من خصائص المادة زعم ان الحركة تعم الوجود بأسره ، وتلك غفلة فضيعة من
الماديين عن أن
الصفحه ٥٢٧ : من «الحركة الجوهرية» تمهيداً لما نتوخاه من الاستنتاج.
* * *
ثامناً ـ حجة
المانحين من الحركة في
الصفحه ٦٢٥ :
منها» فكيف يمكن أن
يسكت عليها أو يرضى بها العلماء والمفكرون؟
ولهذا السبب مضى بعض العلماء في
الصفحه ٤٤ :
وأما الخوف منه سبحانه فلاجل ان الانسان
العاقل يخاف في قرارة نفسه أن لا يقوم بما عليه من وظائف
الصفحه ٩٥ :
شاؤوا أم أبوا.
ولم يكن هؤلاء من مجاهيل الناس فقد عرفت
سوابقهم الناصعة وتاريخهم النقي من كل
الصفحه ١٠٠ :
: لان العقيدة الدينية بما تقدمه من تفسيرات واقعية للمصائب والنكبات والمحن
والالام الطارئة التي تنتاب
الصفحه ١٥٧ : عليها والهدف
المتوخى منها.
ونرى مثل هذا النظام سائداً في «الساعة»
، فالانسان العاقل المجرد لنفسه عن كل
الصفحه ١٦٣ :
اكتسح سيل عارم بقية
تلك المواد وكومها في نقطة اخرى من الأرض في شكل تل من المواد المتراكمة في غير
الصفحه ١٦٦ :
٣ ـ اذا وقفنا امام تمثال صخري
دقيق لشخصية معينة من الشخصيات العالمية يحمل جميع ملامحه وسماته
الصفحه ١٧٠ : .
وها نحن نضع امام القارئ نماذج من مظاهر
النظام الكوني ليحكم هو بنفسه ما اذا كان هذا النظام من فعل
الصفحه ٢٠٩ : جزء منه ، وكل خلية تنتج في
أي مخلوق حي ـ يجب أن تكيف نفسها لتكون جزء من اللحم ، أو أن تضحي نفسها كجز
الصفحه ٢١٩ : أنه كاد لفرط ظهوره أن
يخفى على كثيرين.
٨ ـ ان
برهان النظام كغيره من البراهين الدالة على وجود الله
الصفحه ٢٧٥ :
يذكر الانسان بنفسه
ويفيقه من غفوته ، وينبهه من غفلته ، وليس هناك ما هو أنفع ـ في هذا المجال ـ من
الصفحه ٢٧٨ : متعرجة لا مسطحة خالية
من أية تعرجات وتموجات لان النفس الميالة بطبعها الى التنوع لا ترتاح الا برؤيتها
الصفحه ٢٩٦ :
المادة ، الذي يقال
له : فاعل الحركة كالنجار.
فهذا هو ما يسميه الماديون «علة» ، وهو
ينطلق من