البحث في الله خالق الكون
٦١٢/١٥١ الصفحه ٦٥ : بمعانيها
الحقيقية أو تعاميهم عنها ، فان لها من المعاني ما يجعلها خير وسيلة للتحرك
والانطلاق ، والثورة
الصفحه ٧٨ : توارث
العقيدة
قد عرفت ان صاحب هذه النظرية يعتبر
الاعتقاد بالله امراً خرافياً ورثته الأجيال اللاحقة من
الصفحه ٩٣ : :
أ ـ من بقي في حالة الشك والحيرة لانه
لم يجشم نفسه عناء البحث والتحقيق.
ب ـ من بحث وحقق وفحص ولاحق
الصفحه ١٠١ : تترتب على الاعتقاد بالله سبحانه.
ولنستمع الى القرآن الكريم وهو يعلن
بصراحة بان ما يدعو اليه من ایمان
الصفحه ١٠٥ :
والسجن ، بل لابد من
وجود رادع نفساني.
وبعبارة أخرى : لا يكون وجود القانون
مفيداً بمفرده إذا لم
الصفحه ١٥٥ :
البحث فيه هنا ، فما
رمي به الالهيون من التنكر لهذا القانون ما هو الا محض افتراء أو مغالطة ، فهذه
الصفحه ١٥٦ : العقلاء ـ من :
١ ـ صغرى وهي أن هذا الكون باسره يخضع
لنظام دقيق ، وهي حقيقة تثبتها العلوم الطبيعية التي
الصفحه ١٦٥ : طبعاً صحيحاً ومنظماً
، تكشف عن انها من صنع «كاتب مثقف» عارف بما كتب ، عالم بالحروف والكلمات ، والجمل
الصفحه ١٧٢ :
مليون طن) من الطاقة
، نوراً وحرارة ، وينتج هذا المعمل العجيب كل يوم (٠٠٠/٣٥٠ مليون طن) من الطاقة
الصفحه ١٧٣ :
من الانجم ، مع
مسافاتها الشاسعة تدور في نظام دقیق ضمن المجرة دون أن تضل أو تخرج عن
مدارها
الصفحه ١٧٥ :
ان شكل النبات وتركيبه وما يدور في
أوراق الأشجار من عملية (التمثيل الكلوروفيلي) وهي عملية حيوية
الصفحه ١٧٨ :
امتداد جلدنا ، فاذا
قربنا إلى الجلد شيئاً بارداً فان (ربع مليون من الخلايا) التي تلتقط الاشيا
الصفحه ١٨٥ : العظيمة ، وأبرزها الحضارة الصناعية الراهنة.
فلو اختفى بعض هذه المواد الكيمياوية من
التراب هل كان من
الصفحه ١٩٨ :
الأهالي وسيلة لصده
عن الانتشار وصارت استراليا في خطر من اكتساحها بجيش من الزرع صامت ، يتقدم في
الصفحه ١٩٩ :
٤ ـ عندما نزل المهاجرون الاولون
استراليا لم يكن هناك من الثدييات المشيمية الا حيوان «الدنجو» وهو