البحث في تفسير سورة الفاتحة
١٤٩/٣١ الصفحه ٤٦ : أو تكثير ، مثل مريض ، وقديم
وكبير وصغير.
ولكننا إذا رجعنا
إلى الآيات القرآنية ، فإننا نجد أنها في
الصفحه ٤٨ :
وإنما قلنا : إنه
غير دقيق ، لأن المعنى اللغوي على النحو الذي ذكرناه ليس ناظرا إلى تلبس الرحمة
الصفحه ٥٦ :
الأفعال المشيرة إلى صفات الفعل تصدر عنه تعالى باختياره. فالله قوي لأنه يصدر عنه
باختياره ما يشير إلى القوة
الصفحه ٥٨ :
وهذا يفسر لنا
إضافة" أل" الاستغراقية أو الحقيقية إلى كلمة" حمد" ، فقال :
" الحمد".
الحمد
الصفحه ٦٣ : ) (٥٨).
فيصل الإنسان إلى
الله ويعرفه ، من خلال إحساسه بنعمه وتفضلاته عليه وفيوضاته المتلاحقة والغامرة
الصفحه ٧٣ : لكلمة" رب" التي تلمح إلى دليل ذلك التنزيه وهو
التربية والرعاية الإلهية ، التي تحتاج في تحققها إلى العديد
الصفحه ٧٨ : إلى ربوبية ورعاية الله تعالى للجمادات أيضا.
قال تعالى : (رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما
الصفحه ١١٥ :
إنه ينتهي إلى ذلك
المحذور الكبير والخطير ، الذي دل الدليل القاطع على بطلانه وزيفه.
الخلود في
الصفحه ١١٩ :
بداية :
قد ظهر من كل ما
تقدم ، ابتداء من بسم الله ، وإلى قوله : يوم الدين : أن الله سبحانه قد
الصفحه ١٢٦ : ، ..
وهكذا يتضح أن هذا
التوحيد في العبادة ، والانطلاق إلى الله سبحانه في رحاب الجماعة بعد أن تسقط جميع
الصفحه ١٣٣ : .
وإياك نستعين :
وإذا انتقلنا إلى
قوله تعالى : وإياك نستعين ، فإننا نسجل مد يلي :
الوعي يقتضي
الصفحه ١٣٦ :
يتكالب علينا الأعداء ، ونحتاج إلى الأسوة ، وإلى إلهاب روح التضحية والفداء لندفع
عنا كيد الأعداء ، لا يجوز
الصفحه ١٦٥ :
وحين تكون جنسية
فذلك أقوى في الدلالة على المقصود ، حيث تشير إلى أن طبيعة الصراط المستقيم هي
الصفحه ١٦٧ :
الإشارة إلى قصره
، وسرعة الوصول من خلاله إلى درجات القرب والفوز بها.
الإشارة إلى أنه
الطريق
الصفحه ١٨٣ : ).
إذا
قلت : كل إنسان قابل
للتعليم العالي. أو قلت : من شهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله فهو