البحث في تفسير الإمام الحسين عليه السلام
٢١٥/١٠٦ الصفحه ١٥٤ : أقبلوا نحونا
فنظروا إلى النار تضطرم في الحطب والقصب الذي كنا ألهبنا فيه النار من ورائنا لئلا
يأتونا من
الصفحه ١٥٥ : : (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ
ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا
الصفحه ١٦٥ : : الفقر والفاقة فقد كان خليلا إلى
ربه فقيرا ، وإليه منقطعا ، وعن غيره متعففا معرضا مستغنيا. وذلك لما أريد
الصفحه ١٦٨ : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعاء إلى
الإسلام مع رد المظالم ومخالفة الظالم ، وقسمة الفيء والغنائم
الصفحه ١٧٣ : أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ
اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ)(١).
(إِنَّ وَلِيِّيَ
اللهُ الَّذِي
الصفحه ١٧٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ما كنت لألقى الله ـ تعالى ـ ببدعة لم يحدث إليّ فيها
شيئا وما أنا من المتكلفين فأنزل الله ـ تبارك
الصفحه ١٧٧ : ـ إلى جابيل ملك
الجبال : أن شق الجبال وأنته إلى أمر محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم فأتاه فقال له : إني
الصفحه ١٨٥ : ، ألا وإن الداعي إلى الباطل عدوكم الذي أخرج أبويكم من الجنة ينزع
عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم
الصفحه ١٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم حجب عمن أراد قتله بحجب خمسة ... إلى قوله : ثم قال : (وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا
بَيْنَكَ
الصفحه ١٩٥ :
الحسين عليهالسلام في تفسير هذه الآية :
إمام دعا إلى
هدى فأجابوه إليه ، وإمام دعا إلى ضلالة فأجابوه
الصفحه ١٩٧ : :
٥١.
جاء في مقتل
الحسين عليهالسلام لأبي مخنف ان الحسين عليهالسلام قام يتمشى إلى عبد الله بن الحر
الصفحه ١٩٩ : قوله عليهالسلام ذلك ، أن فيها الاسم الأعظم ، أو ما يكون أقرب إلى
الاسم الأعظم ، بحيث لو وقف على
الصفحه ٢٠٦ : يقال أشهد أن لا
إله إلا الله وأشهد أن محمّدا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ينادى به على المنابر فلا
الصفحه ٢١٢ :
جزيرة العرب ، وأذلّ من عبدها بالسيف. إلى آخر الحديث (٢).
قوله تعالى :
(قالُوا حَرِّقُوهُ
وَانْصُرُوا
الصفحه ٢١٤ : :
لقد كان كذلك.
ومحمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم أعطي ما هو أفضل من هذا.
إنّه كان إذا
قام إلى الصلاة