البحث في التّحقيق في نفي التّحريف عن القرآن الشّريف
٣١٧/٣١ الصفحه ٢٣٢ : الكاتب. وفي هذه الرواية نظر لأنّ القرآن ثبت بالتواتر» (٢).
وقال الرازي في
الآية (إِنْ هذانِ
لَساحِرانِ
الصفحه ٢٣٦ :
أصحّ كلام وأبلغه ، وقيل : إنّ (المقيمين) معطوف على المجرور قبله ... وما
ذكرناه أولا أبلغ عبارة
الصفحه ٢٨٧ :
ـ عليهالسلام ـ أنّه قال : «لا تقولوا في عثمان إلّا خيرا ، فو الله
ما فعل الذي فعل في المصاحف
الصفحه ٣٠١ :
حييت» ، فقال له عمر : «بل أقرئ الناس».
وهذا يدلّ على
أنّ ابيّا قد تعلّم الآية هكذا من النبي
الصفحه ٣٠٤ : أبي بكر الصدّيق ـ رضي الله عنه ـ ويحيى بن
سعيد الأنصاري.
وممّن قال بهذا
الحديث وأنّه لا يحرم إلّا
الصفحه ٣٠٥ : الكتاب بالسنّة المتواترة ،
وإليه ذهب أحمد بن حنبل في إحدى الروايتين عنه ، بل إنّ جماعة ممّن قال بإمكان
الصفحه ٣١٠ : .
خلاصة البحث :
ويتلخّص البحث
في هذه الناحية في النقاط التالية :
١ ـ إنّ من
أخبار نقصان القرآن ما لا
الصفحه ٣٤٧ : يبعثون : فيقول الله : إنّي حرّمت الجنّة على الكافرين» (١).
قال ابن حجر : «وقد
استشكل الإسماعيلي هذا
الصفحه ١٧ :
قال جماعة من أهل الإمامة : إنه لم ينقص من كلمة ، ولا من آية ، ولا من سورة ،
ولكن حذف ما كان مثبتا في
الصفحه ٦٦ :
قليل جدا ، لانّ المفروض خروج الضعيف سندا والمؤوّل دلالة عن دائرة البحث.
إنّها مصادمة للضرورة
الصفحه ٧٨ :
هذا ... ولقد قال المحدّث الكاشاني بعده ما نصّه :
«لعلّ المراد
أنّه وجد تلك الأسماء مكتوبة في
الصفحه ٧٩ : طرحه وضربه على الجدار».
وقال أيضا : «ومما
يدلّ على أنّ اسم أمير المؤمنين عليهالسلام لم يذكر صريحا في
الصفحه ٨٦ : : «غير أنّه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصّة والعامّة بنقصان كثير من آي
القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى
الصفحه ٩٠ : ذكره جماعة من أنّ القرآن
الكريم كان مجموعا على عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم يكن في عهده
الصفحه ٩٣ :
عن علي عليهالسلام أنّه جمع القرآن على ترتيب النزول عقب موت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وخرّجه