البحث في البداية في توضيح الكفاية
٣٨/١ الصفحه ٢٩٢ : شك في أن السورة المعيّنة التي قد شرع زيد فيها كسورة الانفال مثلا ، هل هي قد
تمّت ووصلت إلى الانتها
الصفحه ٥٢ : من
جزئية السورة للصلاة المكتوبة وجوب إعادتها أداء في الوقت إذا أتى المكلف الصلاة
بلا سورة ، ولا ريب
الصفحه ٥٣ :
المقدّس مع السورة
، أو بدونها موجودا لأن الشارع (المقدّس) إمّا قال صلّ مع السورة وإمّا قال صلّ
الصفحه ٢٦٣ : كما سيأتي هذا في الأصل السببي والمسببي إن شاء الله تعالى ، مثلا : إذا
شككنا في جزئية السورة بعد
الصفحه ٦٠ : الصلاة
إلّا من خمس الطهور والوقت والقبلة والركوع والسجود (١).
وعليه إذا شككنا
في الجزئية للسورة على نحو
الصفحه ٧٢ : السورة الزائدة متخلّلة بينها وبين السابقة فلا
يقين بصحّتها على هذا الفرض ، لاحتمال انقطاع الهيئة
الصفحه ٩٩ : قامت الامارة المعتبرة على حلية شرب التبغ مثلا ، أو على عدم وجوب السورة في
الصلاة ، ومع هذا القيام يحسن
الصفحه ١١٤ : مع انّه لا دليل على الصحّة والاجزاء.
امّا إذا كان
العمل مخالفا للواقع كما إذا شك في جزئية السورة
الصفحه ٣٦ : بين الأقل والأكثر ، مثل
الصلاة مع السورة ، أو بلا سورة ، إذ نعلم علما قطعيا أن صلاة الظهر مثلا واجبة
الصفحه ٤٣ : الاطاعة لاشتمالها على الجزء المشكوك على تقدير الإتيان بالأكثر فلا يؤتى مع
قصد الوجه ، إذ حال السورة غير
الصفحه ٦٢ : سورة ، أو على نحو الخاص بالناسي نحو : يا
أيّها البلغمي مثلا أقم الصلاة بلا سورة وبلا جلسة الاستراحة
الصفحه ٧٠ : مع
السورتين بقصد الجزئية ، بحيث لو لم تكن السورة الزائدة جزء لما أتى بها ، وهو
مشرع بهذا القصد ، إذ
الصفحه ٢٦٢ : للشارع المقدّس أن يجعل أمره متعلّقا بالصلاة التي تكون لها
عشرة أجزاء ومن جملتها تكون سورة بعد الحمد ووضع
الصفحه ٧ : ء وهي : النيّة والتكبيرة والقراءة للحمد والسورة والركوع والسجود والتشهّد
والذكر للركوع والسجود والتشهّد
الصفحه ٤١ : اكتفينا بالأقل الصلاة بلا السورة
مثلا فنشك حينئذ في سقوطه فيحكم العقل مستقلّا بحصول الغرض وهو لا يحصل على