البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٥١٥/٦١ الصفحه ٢١٨ :
ولا ركاب ، فكان له ذلك خاصّة ، فليس لأحد غير النبي ـ عليهالسلام ـ خصوص من الخمس ؛ كما ليس له
الصفحه ٢٥٨ :
أحدهما : يقول
: ما كان لنبي أن يأخذ من الأسرى الفداء ، (حَتَّى يُثْخِنَ فِي
الْأَرْضِ) أي : يغلب
الصفحه ٢٧٨ : القرآن من المواريث وليس فيه لذوي الأرحام شيء ، ولو كان لهم حق لبينه ،
وما كان ربك نسيا. فمن جعل لهم حقا
الصفحه ٣٤٦ :
ودينارا ، وهو ما ذكرنا ثمانية وأربعين بغير الضيافة وغير المؤنة.
وما روي من
أربعين درهما أو
الصفحه ٣٩١ :
قوله تعالى : (وَمِنْهُمْ مَنْ
يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ
الصفحه ٣٩٧ :
__________________
ـ غريما لملازمته
صاحبه.
والغارمون ثلاثة أضرب :
الضرب الأول : من غرم
الصفحه ٤٥٥ : ).
وقوله ـ عزوجل ـ : (يَحْلِفُونَ لَكُمْ
لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ).
وتقبلوا (١) منهم ما يظهرون من العذر ، ثم
الصفحه ١١ : ؛ فلا يلزم وقوع الرؤية.
وقد وجه اختيار الشق الثاني أيضا : بأن
اعتبار حال الجبل من حيث هو مغاير لاعتبار
الصفحه ٤١ :
ما ضيع قوم موسى.
وقوله : (مِنْ بَعْدِهِ) أي : من بعد مفارقة موسى قومه.
وقوله : (مِنْ
الصفحه ٥١ : جواب ؛ فعلى ذلك هذا.
ويجوز أن يكون
إهلاكه إياهم محنة بتفريط كان من بعضهم ، وإن كان بعضهم برآء من ذلك
الصفحه ٥٥ : إسرائيل ولسائر الأمم : أن سيظهر محمد من آل
إسماعيل بن إبراهيم ؛ ليكون للعالمين نذيرا ، وأنه سينسخ شريعة
الصفحه ١١٣ :
إلى أنفس الأزواج (١) وأنهن من أنفسهم (٢) خلقهن ؛ كان قوله : (خَلَقَكُمْ مِنْ
نَفْسٍ واحِدَةٍ
الصفحه ١١٤ : .
وقال الحسن (١) : الآية في مشركي العرب ، إلا قوله : (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
وَجَعَلَ مِنْها
الصفحه ١٤٩ : والتي تكون بجانبه ، وما معه من حلي ومال على خلاف لبعض الفقهاء في
بعض ما ذكر والأمر فيها هين يسير.
وقد
الصفحه ١٨٩ : (٢) من بين أظهرهم على الوجه الذي يكون مطيعا لله ، متعبدا
له فيما كان خروجه بأمره ، فيكون خروجه على غير