البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٥١٥/٤٦ الصفحه ١٦ :
__________________
ـ فإن قيل من جهة المعتزلة : لو كان
المتكلم من قام به الكلام لما صح إطلاقه
الصفحه ٢١ :
__________________
ـ حتى يظهر صحة الوصف
به لعلاقة الدالية والمدلولية.
وحيث يوصف بما هو من
الصفحه ٣٢ : : ظهر ، لكن لا يفهم من ظهوره ما يفهم من ظهور
الخلق على ما ذكرنا في قوله : (اسْتَوى عَلَى
الْعَرْشِ
الصفحه ٨٢ :
تَتَّقُونَ)
: العقوبة
والمعصية.
قوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
مِنْ
الصفحه ٩٠ :
وقيل (١) : تركها ؛ وكله واحد.
ثم يحتمل قوله
: (فَانْسَلَخَ مِنْها) أي : كانوا قبلوها مرة ، ثم
الصفحه ١٤٦ : صلىاللهعليهوسلم
يوم حنين أناسا في الغنيمة ، فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل ، وأعطى عيينة
مائة من الإبل ، وأعطى
الصفحه ٢١٧ :
صلىاللهعليهوسلم ، وكانت له خالصة ، وكان ينفق منها على أهله نفقة سنة ،
وما بقي جعله في الكراع
الصفحه ٢٢٦ : : (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ
وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ).
قال بعض أهل
التأويل (١) : ليكفر
الصفحه ٢٦٨ :
مِنْ
قَبْلُ) [يحتمل قوله : فقد خانوا الله من قبل](١) فيما عاهدوا أن يوفوا ذلك كقولهم : (لَئِنْ
الصفحه ٣٤٨ :
وما روي من
حديث معاذ حين أمره النبي ـ عليهالسلام ـ أن يأخذ من أهل اليمن من كل حالم دينارا
الصفحه ٣٩٥ : ، فمن كان من المسلمين عنده فضل أتاهم به إذا
أمسوا ، والمساكين هم الطوافون الذين يسألون الناس.
وجه
الصفحه ٤٥٩ :
لما برحمته يدخلون ، لا استيجابا لهم منه بذلك ، بل رحمة منه وفضلا.
(إِنَّ اللهَ غَفُورٌ
رَحِيمٌ
الصفحه ٥٠١ : كانت متواترة كما تدعون لنقلت إلينا من أحباركم الذين أسلموا وهم أعرف
الناس بهذه الشريعة ككعب الأحبار
الصفحه ٩ :
ليس من جنس كلام البشر كعدم الترتيب والاستماع من جهة واحدة ؛ فينتهوا عن طلب
الرؤية ـ تعليل سقيم ؛ لأنهم
الصفحه ١٧٢ : المحق من المبطل ، وطلب بيان أحق الدينين بالنصر والحكم ؛ فقد بين
الله لهم أحق الدينين ما ذكر في القصة