بني أسد وخزيمة ، وفي قوله : (وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا) استسلمنا (١) مخافة القتل والسبي. وأخرج ابن جرير عن قتادة : أنها نزلت في بني أسد. وأخرج ابن المنذر والطبراني وابن مردويه ، قال السيوطي : بسند حسن ، عن عبد الله بن أبي أوفى : أن ناسا من العرب قالوا : يا رسول الله أسلمنا ولم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان ، فأنزل الله : (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا). وأخرج النسائي والبزار وابن مردويه عن ابن عباس نحوه ، وذكر أنهم بنو أسد.
* * *
__________________
(١). من الدر المنثور (٧ / ٥٨٢)
٨٢
![فتح القدير [ ج ٥ ] فتح القدير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3967_fath-alghadir-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
