البحث في تفسير عرائس البيان في حقائق القرآن
٥٢٤/٤٦ الصفحه ٣٩٧ :
وقال النصر
آبادي : الله تعالى يعلم الأوعية التي تصلح لسره ومنازلاته ومكاشفاته ، فيرنيها
بخواص
الصفحه ٤٥٦ :
سَيِّئَةٌ
يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ
وَلكِنَّ
الصفحه ٥٢٩ :
الْمُتَّقُونَ) : كانوا يعملون شيئا ليس لهم ، فإنهم ليسوا من أهل
الحرم مع جهلهم بالله ، وهم لا
الصفحه ٥٣١ : غالبة
على صورة الأمر.
قال تعالى : (وَاللهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ).
قال بعضهم :
أظهر للخلق الآيات
الصفحه ٥٢ : عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ
مِنَ اللهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ
الصفحه ٥٧ :
أحب الله لقاءه» (١). وإن بلالا لمّا حضر قالت امرأته : واحزناه ، فقال : بل
واطرباه بلقاء الأحبّة
الصفحه ١٠٩ :
وقيل : لما قال
إبراهيم عليهالسلام : (أَرِنِي كَيْفَ
تُحْيِ الْمَوْتى) قيل له : أرنا كيف تذبح
الصفحه ١٢٠ : يتعظ بمواعظ القرآن فليس له سواه سقط ، وأي موعظة أعظم مما أخبر الله به عباده
من الرجوع إليه ، فمن لم
الصفحه ١٤١ :
رَحِيمٌ
(٣١) قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لا
يُحِبُّ
الصفحه ١٩٩ : بَيانٌ لِلنَّاسِ) وإنّ كلام الحق سبحانه صفته الأزلية ، مبين حقائق أمور
الكونين ، لمن له أهليته وأهل
الصفحه ٢٠١ : الربوبية ، قائمة بذاته ، أبدا ليس للأولياء والأنبياء إلا
الإخبار والأنباء عند أمر الله ، وكشفه مراده لهم
الصفحه ٢١٢ :
(ما كانَ اللهُ
لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ
مِنَ
الصفحه ٢٣٣ :
وَوَرِثَهُ
أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ
مِنْ
الصفحه ٢٣٥ : شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ
يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللهِ
الصفحه ٢٣٩ :
قوله تعالى : (فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً
وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) كل أمر من