البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٦٧/١ الصفحه ٣٠٩ : عليهالسلام ، ووسم من اغتاله بأنّه عدوّ الله ، وأنّ قتله أعظم كارثة
مدمّرة مني بها العالم الإسلامي ، فيا له من
الصفحه ١٠٥ : وشخص معهما أبناء الطّلقاء فقدموا البصرة
فقتلوا بها المسلمين وفعلوا المنكر ، فيا عجبا لاستقامتهما لأبي
الصفحه ٢٠٧ : ثقلي
فعاتبتني في كلّ
يوم وليلة
كأنّ الذي ابليك
ليس كما ابلي
فيا
الصفحه ٢٥٥ : أسفا ما كان به ملوما ، بل كان به عندي جديرا ،
فيا عجبا! عجبا ـ والله! ـ يميت القلب ويجلب الهمّ من
الصفحه ٢٩٤ : :
فيا أسفي على
المولى التّقيّ
أبي الأطهار
حيدرة الزّكيّ
ولمّا
بصر به الإمام قال
الصفحه ٣١٠ :
لشؤم قطام عند
ذاك ابن ملجم
فيا ضربة من
خاسر ضلّ سعيه
تبوّأ منها
مقعدا في
الصفحه ٣١٣ :
فيا عمرو مهلا
إنّما أنت عمّه
وصاحبه دون
الرجال الأقارب
نجوت وقد بل
المرادي
الصفحه ٣٠٠ :
تجهيزه
ودفنه :
وقام الإمام الزكي
الحسن عليهالسلام مع اخوته فغسّلوا الجسد الطاهر ، وطيّبوه
الصفحه ٥١ :
أيّها الناس ، هذا
وصيّ الأوصياء ، ووارث علم الأنبياء ، العظيم البلاء ، الحسن العناء ، الذي شهد له
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآله الإمام الحسن عليهالسلام قائلا :
أيّها الناس ، هذا
الحسن ابن أمير المؤمنين ، وهو من عرفتم أحد
الصفحه ٢٧٩ :
ولا
بالمدينة بيت إلاّ دخله من ذلك الرّماد شيء ».
واضطرب الإمام الحسن فسارع قائلا :
«
ما تأويل
الصفحه ٢٨٣ : :
والقي القبض على المجرم الأثيم ابن ملجم
فجيء به مكشوف الرأس ، مكتوفا فأوقف بين يدي الإمام الزكي الحسن
الصفحه ٢٩٥ : .
إقامته للإمام الحسن من بعده :
ولمّا علم الإمام عليهالسلام أنّه مفارق لهذه الدنيا أقام ولده
الزكي
الصفحه ٢٩٦ : ألجأته إلى الصلح ولولاه لواجهت الأمّة أزمات
خطيرة ، وقد عرضنا لذلك في كتابنا حياة الإمام الحسن
الصفحه ٧٢ : رأيه على
الالتحاق بمعاوية لينعم في صلاته وأمواله التي اختلسها من بيت مال المسلمين.
٢ ـ مع الحسن