البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٨٥/١٦ الصفحه ١٢٩ : ..
فانتزعه منها ، وأخذ
بخطام هودجها ، وأدخلها في الهزيع الأخير من الليل إلى دار عبد الله بن خلف
الخزاعي
الصفحه ١٤٢ :
، وقد عرضنا لذلك في البحوث السابقة.
٢ ـ عبد الله بن عمر :
وعرف معاوية
امتناع عبد الله بن عمر عن
الصفحه ١٤٥ : ،
فراسله ومنّاه طالبا منه الحضور إلى دمشق ، فلمّا انتهت إليه رسالة معاوية استشار
ولديه عبد الله ومحمّدا
الصفحه ١٦٤ : ، فأنا ابن عبد المطّلب صاحب السّيف وإنّ قائمه لفي يدي
، وقد علمت من قتلت من صناديد بني عبد شمس ، وفراعنة
الصفحه ١٩٦ : على ميمنة جيشه عبد الله بن بديل الخزاعي ، وعلى ميسرته عبد الله
بن عباس ، وقرّاء العراق ، ومن بينهم
الصفحه ١٩٧ : فمن ينتدب له؟
فقام إليه عبد
الرحمن بن خالد ، فقال : أنا له. فأمره معاوية بالجلوس لأنّه ليس خفيفا في
الصفحه ٢٢٠ :
وشيعته رضوا أن يبعثوا عبد الله بن قيس ناظرا ومحاكما ، ورضي معاوية وشيعته أن
يبعثوا عمرو بن العاص ناظرا
الصفحه ٢٢٤ : الإمام ، ويعني بالشخص الذي لم يحضر الفتنة هو عبد الله بن عمر
، وكان الأشعري يميل إليه ، فقال له : من هو
الصفحه ٢٢٦ : ، ورائد العدالة الكبرى في
الأرض الذي طوّق الدنيا بمواهبه وعبقرياته ، ورشّح لخلافة المسلمين عبد الله بن
عمر
الصفحه ٢٦٨ : رأيهم على
اغتيال هؤلاء الأشخاص ، وانبرى إلى تنفيذ عملية اغتيالهم الأشخاص التالية أسماؤهم
:
١ ـ عبد
الصفحه ٦ : المنذر بن جارود العبدي قد شذّ في سلوكه ، فكتب إليه هذه الرسالة يؤنّبه
وينقم عليه ، وهذا نصّها :
أمّا
الصفحه ٧ : واللوم على ما صدر من المنذر العبدي من المخالفات التي لا يقرّها
الشرع.
عزل الولاة :
وعزل الإمام
الصفحه ١٤ : الإمام لعثمان :.......................................... ١١٤
ولاية
عبد الله بن عبّاس
الصفحه ٢٢ : المنذر بن جارود العبدي قد شذّ في سلوكه ، فكتب إليه هذه الرسالة يؤنّبه
وينقم عليه ، وهذا نصّها :
أمّا
الصفحه ٢٣ : واللوم على ما صدر من المنذر العبدي من المخالفات التي لا يقرّها
الشرع.
عزل الولاة :
وعزل الإمام